لا تزال المساعدات العربية تتدفق على سوريا وتركيا، بعد الزلزال الأول الذي ضرب البلدين. وفيما أعلن التلفزيون السعودي، أمس، عن توقيع عقود مشاريع لصالح متضرري الزلزال، بنحو 48.8 مليون دولار، تأمل المملكة إرسال متطوعين طبيين إلى مناطق سورية. وأمس، أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية الحكومي، تقديمه 50 مليون دولار كمساعدات إضافية لكل من سوريا وتركيا.

وقدمت مصر أمس، إلى سوريا، مئات الأطنان من المساعدات الجديدة. ووصلت إلى ميناء اللاذقية السوري سفينة إمداد تابعة للقوات البحرية المصرية، محملة بمئات الأطنان من المساعدات الإغاثية.

وفي الأردن، أعلن المتحدث الرسمي باسم الخارجية، سنان المجالي، تسيير قافلة مكونة من 7 شاحنات، محملة بمواد إغاثية، للمناطق المتضررة في سوريا.

ومنذ وقوع الزلزال، تحركت الأمم المتحدة بالمساعدات الإنسانية إلى تركيا، ومن ثم إلى سوريا.