يقترب زلزال تركيا وسوريا من إتمام أسبوعه الثاني. أرقام الضحايا مفزعة والخسائر المادية باهظة والمعاناة مضاعفة، حيث ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر 44 ألف قتيل، مع تلاشي الآمال في العثور على ناجين، في وقت أعلنت السلطات التركية أن 84 ألف بناية تدمرت أو تضررت بشدة بسبب الزلزال.
وقال مسؤولون ومسعفون إن 38544 شخصاً لقوا حتفهم في تركيا و5800 في سوريا جراء زلزال 6 فبراير، لتصل الحصيلة إلى أكثر من 44 ألف قتيل.
وذكرت وكالة الأناضول الرسمية التركية للأنباء أن المنقذين انتشلوا عثمان حلبية البالغ من العمر 14 عاماً خلال الليل في مدينة أنطاكية في جنوب شرق تركيا بعد 260 ساعة من وقوع الزلزال في السادس من فبراير، وأشارت إلى أنه نقل للمستشفى للعلاج. كما عثر المنقذون على مصطفى أفجي (34 عاماً) على قيد الحياة في أنطاكية بعد 261 ساعة من الزلزال. لكن عمليات انتشال ناجين باتت نادرة . كذلك انتشلت فرق الإنقاذ رجلا يدعى هاكان ياسين أوغلو ( 45 عاما) وهو على قيد الحياة بعد أن أمضى 278 ساعة تحت الأنقاض في حي «ديفنة» بولاية هطاي.
دمار
وذكر وزير التخطيط العمراني التركي مراد كوروم للصحافيين إن أكثر من 7000 فرد فحصوا ما يزيد على 684 ألف مبنى في 11 محافظة، من بينها إجمالي 84726 تبين أنها دمرت أو تضررت بشدة. وأوضح كوروم أن المباني المتضررة يتعين أن يتم هدمها على وجه السرعة، فيما حث السكان على الابتعاد عنها. إلى ذلك، عبرت حوالى 143 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية إلى شمال غرب سوريا منذ 9 فبراير عبر معبري باب الهوى وباب السلامة على الحدود مع تركيا بحسب ما أكدت الأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ينس لايركه، «حالياً لدينا معبران حدوديان كما تعلمون، باب الهوى وباب السلامة، وننتظر أن يكون لدينا معبر ثالث، كما تم الاتفاق عليه أيضاً».
من جهته أوضح سفير واشنطن لدى أنقرة، جيفري فليك، إن المساعدات الأمريكية إلى المناطق التي ضربتها كارثة الزلزال في تركيا ستتواصل. ولفت فليك إلى أن الحكومة الأمريكية أعلنت حزمة مساعدات أولى عن طريق وكالة التنمية الدولية بقيمة 85 مليون دولار.
