شكر الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، الدول العربية والصديقة على المساعدات التي قدمتها لبلاده في أعقاب الزلزال المدمّر، وقال إنه كان لها «الأثر الكبير» في تعزيز قدرة السلطات على التصدي للكارثة.

وقال الأسد في أول خطاب منذ الزلزال، بثّته حسابات الرئاسة والتلفزيون السوري الرسمي: «لا يفوتنا تقديم الشكر لكل الدول التي وقفت معنا منذ الساعات الأولى للكارثة من أشقاء عرب ومن أصدقاء».

وأضاف: «كان لمساعداتهم العينية والميدانية الأثر الكبير في تعزيز قدراتنا لمواجهة الظروف الصعبة في الساعات الحرجة» إثر الزلزال الذي أودى بأكثر من 3600 سوري.

وأشار الأسد إلى أن «حجم تلك الكارثة والمهام المناطة بنا جميعاً أكبر بكثير من الإمكانيات المتاحة»، متوقعاً «ألا يقل ما سنواجهه على مدى أشهر وسنوات، من تحديات خدمية واقتصادية واجتماعية، أهمية عما واجهناه خلال الأيام الأولى من الزلزال».

في الأثناء انتشل منقذون فتاة على قيد الحياة من تحت الأنقاض في تركيا أمس بعد أكثر من عشرة أيام من الزلزال المدمر. وذكرت محطة «تي.آر.تي» التركية أن فتاة في السابعة عشرة من العمر تم إنقاذها في إقليم كهرمان مرعش جنوبي شرق تركيا بعد 248 ساعة من وقوع الزلزال.

كما أنقذت فرق الإغاثة امرأة تركية من تحت الأنقاض في ولاية قهرمان مرعش بعد مضي 257 ساعة (11 يوما) على كارثة الزلزال. وانتشلت الفرق نسليهان قليج (42 عامًا) حية من تحت أنقاض مبنى منهار في مجمع "أبرار" السكني، بحسب مراسل الأناضول.