أعلن المبعوث الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد»، ممثل الآلية الثلاثية المشتركة إسماعيل وايس، استعداد المجتمع الدولي لتقديم الدعم لتنفيذ مقررات مؤتمر شرق السودان والتي ستشكل خريطة طريق للحكومة المدنية المقبلة.

وبدأت بالخرطوم، أول من أمس، ورشة خارطة طريق الاستقرار السياسي والأمني والتنمية المستدامة في شرق السودان، ضمن قضايا المرحلة النهائية للعملية السياسية - الاتفاق الإطاري، المنتظر مناقشتها قبل التوقيع النهائي. وأكد وايس خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للورشة، أهمية قضايا شرق السودان في الخارطة السياسية السودانية.

وأثنى على الأطراف الموقعة للاتفاق الإطاري بالتزامهم بتعزيز الاستقرار والسلام والتنمية المستدامة بشرق السودان. وقال إن مخرجات الورشة المعنية بشرق السودان ستكون خارطة الطريق لضمان العدالة التنموية والسياسية بشرق السودان لدى الحكومة الانتقالية. ووصف الورشة بأنها خطوة أولى لمناقشة وتقديم الحلول لتحديات الشرق، ولا تعتزم حلها كلها ولا تنوي إعطاء الكلمة الأخيرة بشأن ماهية الحلول المناسبة.

وأقر بأن معالجة الوضع في شرق السودان يتطلب خططاً طويلة الأمد وشاملة، تتضمن المشاركة البناءة والقيادة المسؤولة لجميع المكونات السياسية والاجتماعية، إضافة إلى اهتمام وتدابير من الحكومة المركزية في الخرطوم. وأشاد بالمشاركين من قطاعات المجتمع المدني بولايات الشرق الثلاث، وأكد أن الورشة تعمل على حشد الدعم الدولي لقضية الشرق وتحقيق التنمية والاستقرار.