فيما لا تزال ترددات «لقاء باريس» الخماسي مستمرة، منذ انعقاده الاثنين الماضي، وهو الذي ضم ممثلين عن فرنسا والولايات المتحدة ودول عربية، وفيما الصورة تتبلور شيئاً فشيئاً، ارتفع منسوب التساؤل عما إذا سيكون للبنان رئيس قبل بدايات الصيف المقبل.
وتزامناً مع حالة الانتظار المتبادل بين الداخل والخارج، أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي والبعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد والنرويج وسويسرا عن «عميق القلق» حيال الوضع الراهن في لبنان، وعن استعدادها لدعم البلد على مسار الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي الذي يتطلب إصلاحات بنيوية.
المشهد الداخلي المحكم بالتعقيدات على كل المستويات، قابل لأن يُكتب النجاح فيه لأي محاولة لكسر هذا الاستعصاء، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في المدى المنظور.
