أعلنت الحكومة السورية، أمس، السماح بدخول مساعدات دولية لكل المناطق المتأثرة بالزلزال بالتنسيق مع الصليب الأحمر والأمم المتحدة، في وقت أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، رخصة تسمح بإجراء جميع المعاملات المتعلقة بالإغاثة من الزلزال التي كانت محظورة بموجب لوائح العقوبات على سوريا وذلك لمدة 180 يوماً.
وأعلن مجلس الوزراء في بيان إثر جلسة استثنائية أن «إشراف الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي السوري على توزيع المساعدات بمساعدة منظمات الأمم المتحدة سيكفل وصولها إلى مستحقيها».
وقال الصليب الأحمر حسب «العربية»: «نتواصل مع الحكومة السورية لتوزيع المساعدات على كل المناطق». في وقت قال برنامج الأغذية العالمي إن مخزونه ينفد في شمال غرب سوريا وطالب بفتح المزيد من المعابر الحدودية من تركيا بعد الزلزال الذي ضرب البلدين.
مساعدات
وصرحت كورين فلايشر المديرة الإقليمية للبرنامج في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأن 90 % من السكان في شمال غرب سوريا يعتمدون على المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى ضرورة البدء بإدخال مخزونات جديدة من الأغذية.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن 14 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية عبرت الحدود من تركيا إلى شمال سوريا أمس. وذكر تلفزيون «الإخبارية» السورية، أمس، أن رئاسة الوزراء أعلنت المناطق المتضررة من الزلزال في محافظات حلب واللاذقية وحماة وإدلب «مناطق منكوبة».
وتفقد الرئيس السوري بشار الأسد أوضاع المتضررين جراء الزلزال في محافظة حلب وعمليات الإنقاذ المستمرة في مناطق عدة.
إعفاء أمريكي
في الأثناء، أعلنت الولايات المتحدة، عن إعفاء كل المعاملات الخاصة بمواد الإغاثة من العقوبات المفروضة على سوريا، مضيفة إن هذا الترخيص يسري لمدة 6 أشهر من تاريخ إعلانه.
وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة «OFAC» هذا الإعفاء الذي قال إنه يسري على جميع المعاملات المتعلقة بالإغاثة من الزلزال، الذي ضرب سوريا، الاثنين.
كما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقدم مساعدة بقيمة 85 مليون دولار إلى تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين، وتعليق بعض العقوبات المفروضة على دمشق مؤقتاً.
