رغم صمود وقف إطلاق النار في ظل هدنة غير معلنة منذ أربعة أشهر إلا أن بيانات الأمم المتحدة أظهرت أن أكثر من ستة آلاف يمني نزحوا منذ بداية العام الحالي وبما يوازي 130 شخصاً في اليوم الواحد بسبب ممارسات الحوثيين.
وفي تقريرها عن الأسبوع الأول من شهر فبراير الحالي ذكرت المنظمة الدولية للهجرة، أن 66 أسرة نزحت خلال الأسبوع الماضي، ليرتفع بذلك عدد النازحين منذ بداية العام 2023 إلى 6 آلاف و408 أشخاص رغم صمود اتفاق غير معلن لوقف إطلاق النار.
لكن استمرار بطش الحوثيين أدى إلى ارتفاع نسبة النزوح. وحسب ما أوردته الهجرة الدولية فإنه وخلال الفترة من 29 يناير وحتى 4 فبراير رصدت مصفوفة تتبع النزوح نزوح 396 فرداً لمرة واحدة على الأقل.
وأغلب عملية النزوح تمت في محافظة مأرب بعدد 40 أسرة، تلتها محافظة الحديدة، بعدد نزوح 15 أسرة، ثم محافظة شبوة بعدد 8 أسر. ووفق ما أوردته المنظمة فإنه ومن أول يناير الماضي وحتى الرابع من الشهر الحالي تتبعت المصفوفة نزوح 1068 أسرة أي 6،408 أفراد حيث تعرض هؤلاء للنزوح مرة واحدة على الأقل».
وكانت الوحدة الحكومية لإدارة مخيمات النازحين ذكرت أن احتياجات النازحين في المخيمات والمنازل تزايدت بشكل كبير بسبب زيادة أعدادهم إذ هناك قرابة ثلاثة ملايين نازح موزعون على 13 محافظة بينها تعز، الحديدة ويعيشون موزعين على (105) مديريات. ويعيشون في 648 مخيماً و927 تجمعاً سكنياً.
ووفقاً لما أورده التقرير فإن 30 % من مخيمات النروح معرضة لجرف السيول كما أن 46 % من الخيام بحاجة إلى استبدال في حين أن 45 % من الخيام بحاجة إلى صيانة فيما يفتقر 12 % من المخيمات للأمن.
