أكد الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان أن المكون العسكري لن يوقع على اتفاق غير متوافق عليه من القوى السياسية، مشيراً لدى مخاطبته أمس اللقاء الجماهيري الحاشد باستاد كادوقلي إلى أن بعض القوى السياسية التي وقعت على الاتفاق الإطاري ليست كافية ولا بدّ من توفر حد أدنى لتحقيق الاستقرار السياسي بالبلاد.ودعا كباشي كافة القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري للتحلي بسعة الصدور وقبول الآخر، مبيناً أن الاتفاق الإطاري الذي تم بين المكون العسكري وبعض القوى السياسية لا يجد قبولاً من غالبية القوى السياسية، وبالتالي غير كافٍ لحل المشكلة السياسية بالبلاد.

وأضاف قائلاً: «صحيح لا يمكن أن نأتي بالجميع ولكن في النهاية سنحصل على اتفاق متوافق عليه بدرجة مقبولة للشعب السوداني لأنه لا يوجد توافق كامل».

وجدد كباشي التأكيد أن القوات المسلحة خارج العملية السياسية، مذكراً بالعهد الذي قطعته مع الشعب السوداني في خطابها التاريخي في الرابع من يوليو الماضي بأنها خارج العملية السياسية باعتبارها شأناً مدنياً وأنها تقف على مسافة واحدة من كافة المبادرات.

وقال كباشي، إن مشاركة القوات المسلحة في العملية السياسية وضع استثنائي وليس أصلاً، وأنه تم التأكيد على ذلك في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها رقم 77.

في غضون ذلك يصل العاصمة السودانية الخرطوم ستة مبعوثين دوليين في زيارة رسمية تستغرق يومين بغرض تقريب وجهات نظر الفرقاء السودانيين ودفع عملية المسار السياسي لتحقيق الانتقال الديمقراطي، إذ يضم وفد المبعوثين الفرنسي، النرويجي، الأمريكي، البريطاني، الألماني ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي.