تحركات عسكرية أمريكية في شمال شرقي سوريا

أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

في نشاط جديد لقوات التحالف الدولي في شمال شرقي سوريا، بقيادة الولايات المتحدة، اجتمعت قيادات عسكرية أمريكية مع قيادة قاعدة التنف العسكرية، على الحدود السورية العراقية، أول من أمس، لبحث التطورات الميدانية على الأرض، خصوصاً بعد هجوم مسيّرات على القاعدة الأسبوع الجاري.

وشارك في الاجتماع قائد التحالف الدولي الجنرال ماثيو مكفارلين، وقيادة ما يسمى «جيش سوريا الحرة»، أحد حلفاء التحالف الدولي في سوريا.

وناقش مكفارلين خلال الاجتماع في القاعدة العديد من المسائل، وعلى رأسها التنسيق العسكري المشترك، خاصة في مجال التدريب والتسليح والدعم، إذ أكد قائد قوات التحالف الدولي على الجهود المشتركة لضمان الهزيمة الدائمة لـ «داعش»، والمضي قدماً نحو مستقبل أفضل للمنطقة.

اللافت أن زيارة المسؤول العسكري الأمريكي إلى «التنف»، جاءت بعد أيام من تعرّض القاعدة لاستهدافٍ صاروخي من 3 طائرات مسيرة، أدت إلى وقوع إصابات، بحسب ما أعلن الجيش الأمريكي في وقت سابق.

وفي السياق ذاته، نفذت القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، عمليات أمنية ضد عناصر من «داعش»، فيما أجرت تدريبات عسكرية بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في إحدى القواعد العسكرية شرقي دير الزور.

التدريبات العسكرية المشتركة في دير الزور، شملت أعمالاً قتالية وهمية على نقل الجرحى والمصابين خلال الأعمال الحربية، وجرى ذلك بالتزامن مع تعزيزات عسكرية أمريكية دورية كان آخرها الأسبوع الماضي إلى الأراضي السورية. 

طباعة Email