الجيش الصومالي يحبط هجوماً إرهابياً لـ «حركة الشباب»

أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

قتل عدد من الجنود الصوماليين ومن عناصر حركة الشباب الإرهابية التي شنت هجوماً على معسكر للجيش، شمال العاصمة مقديشو، غداة استعادة القوات الحكومية السيطرة على مدينة استراتيجية.

وتضاربت الأنباء بشأن عدد القتلى العسكريين. وقال مسؤولون صوماليون إن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة جنود، لكن القوات الصومالية تمكنت من صد الهجوم وقتل 21 عنصراً من الحركة. وقال عبدي حسن، جندي كان في المعسكر، لوكالة أسوشيتدبرس إن 12 جندياً أصيبوا، مشيراً إلى أن الجيش وردته معلومات استخبارية مسبقة عن المهاجمين، بما في ذلك لوحات ترخيص مركباتهم.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن محمد عثمان، وهو قائد ميليشيا محلية قوله، إن الإرهابيين «فجّروا في البداية مركبة محملة بالمتفجرات ثم هاجموا معسكراً للجيش في هوادلي»، على بعد 60 كيلومتراً شمال العاصمة مقديشو. وأضاف إن 11 عنصراً من الجيش، بينهم قائد وحدة عسكرية قُتلوا، مشيراً في المقابل إلى «مقتل عشرات الإرهابيين».

ونقلت وكالة «رويترز» عن النقيب في الجيش أدن نور قوله: «طردنا حركة الشباب. وفقدنا سبعة جنود، من بينهم قائدنا».

وكان الجيش الصومالي استعاد السيطرة على مدينة هرارديري الساحلية الاستراتيجية، التي كانت تحتلها حركة الشباب الإرهابية منذ حوالي عشر سنوات، الأمر الذي وصفه رئيس الوزراء، حمزة عبدي بري بأنه «انتصار تاريخي»، مضيفاً «لقد حرّر الأعضاء الشجعان في القوات المسلحة الوطنية مدينة هرارديري الساحلية الاستراتيجية».

وقال: «2023 سيكون عام الحرية والقضاء على (حركة) الشباب الإرهابية وستتحرر بلادنا بكاملها». 

طباعة Email