قالت مصادر عسكرية عراقية، أمس، إن أنظمة الدفاع في قاعدة عين الأسد الجوية، التي تضم قوات أمريكية، اعترضت طائرة مسيرة وأسقطتها أثناء تحليقها فوق القاعدة، فيما أعادت السلطات العراقية فتح المنطقة الخضراء.

وأضافت المصادر أنه لم يتضح ما إذا كانت الطائرة المسيرة في مهمة استطلاع، أم كانت تحمل متفجرات. وذكرت أنه لم ترد أنباء عن أضرار أو ضحايا.

وهذه ليست المرة الأولى التي يجري فيها إسقاط طائرة مسيرة فوق القاعدة الموجودة في محافظة الأنبار غربي العراق. وفي أبريل الماضي، أسقطت الأنظمة الدفاعية في القاعدة، طائرة مسيرة أثناء تحليقها بالقرب من القاعدة، التي تعرضت مراراً لهجمات، كانت غالباً ما تنسب إلى ميليشيات.

وأعادت السلطات العراقية فتح المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، أمس، في محاولة لتخفيف الازدحام المروري بالعاصمة، وذلك بعد إغلاقها وإعادة فتحها مرات عدة في السنوات الأخيرة.

وابتداء من الساعات الأولى من يوم أمس، أزالت السلطات العراقية نقاط التفتيش، وفتحت الطرق والأنفاق الرئيسة بالمنطقة الواقعة على الضفة الغربية لنهر دجلة.

وقال مسؤولون إن ذلك سيسمح للسيارات بالمرور عبر المنطقة، بينما سيتم حظر الشاحنات. وفي تصريحات للأسوشيتدبرس، قال اللواء جاسم يحيى، إن المنطقة الخضراء، التي تضم مباني الحكومة العراقية والسفارة الأمريكية المترامية الأطراف، ستفتح يومياً لمدة 14 ساعة من الخامسة صباحاً. وأضاف أنه خلال تلك الفترة «ستفتح كل المنطقة الخضراء للجمهور».

إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، أمس، أن العراق الجديد، هو رسالة سلامٍ وتعاون وشراكة مع كلّ قوى الخير والسلام بالعالم. وقال، خلال حضوره مراسم تخرج دورة جديدة من طلبة الكلية العسكرية «لقد طوينا تلك الفترة السوداء التي عاثت بالعراق والمنطقة خراباً ودماراً»، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية.