واصلت حركة الشباب الإرهابية، هجماتها الدموية، فبعد يومين من المجزرة التي راح ضحيتها 35 شخصاً في واحد من أسوأ الهجمات التي شنها متطرفوها ، داهمت أمس قرية وسط الصومال وقتلت ستة على الأقل.
وأجبرت قوات الحكومة الصومالية والعشائر المتحالفة معها مسلحي «الشباب» على الانسحاب من مساحات كبيرة من الأراضي منذ أن شنت هجوماً كبيراً في أغسطس، لكن الحركة الإرهابية ردت بسلسلة من الهجمات بما في ذلك تفجيرات في العاصمة مقديشو. واستهدف الهجوم قرية بولاية (محافظة) هيرشابيل، انتزع الجيش الصومالي والمتحالفون معه السيطرة عليها من أيدي الحركة الأسبوع الماضي.
وقال حسين عدن الناطق باسم العشائر المحلية، إن مقاتلي الحركة الإرهابية استخدموا سيارات ملغومة في هجومهم على القرية خلال صلاة الفجر. وأضاف إن معركة بالأسلحة النارية نشبت بعد الهجوم، جرى خلالها صد المتشددين، مشيراً إلى أن جنوداً وأفراداً من العشائر من بين القتلى الستة.
