شهدت مدينة العجيلات غربي ليبيا، مواجهات عنيفة بين عدد من الميليشيات، في مؤشر جديد على تهديد اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع قبل عامين.

ووفقاً لمصادر صحافية داخل المدينة، فقد استخدمت الميليشيات في الاشتباكات أسلحة متوسطة وثقيلة، بغرض كسب مزيد من النفوذ داخل المدينة.

وخوفاً على حياة الطلاب، أعلن المجلس البلدي في المدينة تعليق الدراسة حتى إشعار آخر، مطالباً الميليشيات بوقف الاشتباكات والرجوع لثكناتهم.

ودعا الهلال الأحمر الليبي الأهالي في منطقة المطمر بالعجيلات إلى البقاء في منازلهم، قائلاً في بيان: «في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها منطقة المطمر بالمدينة من اشتباكات، نتمنى من أهالينا الابتعاد قدر الإمكان عن النوافذ والأبواب أثناء الاشتباكات، وتجنب الخروج».

ولم يُعلن عن ضحايا هذه المواجهات، لكن هناك خسائر مادية وفق تقارير، خاصة في منطقة المطمر، وهي أكثر المناطق التي شهدت اشتباكات بسبب قربها من مناطق تمركز الميليشيات.