غزة تتنفس تحت الماء، هذا هو العنوان الأبرز، لوسط مخيم الشاطئ بقطاع غزة، تلك المنطقة المنخفضة عن مستوى باقي المخيم، وتضم نحو 60 منزلاً، تتعرض مع كل عاصفة ماطرة إلى أشبه بغرق جماعي، حيث تحول الأمطار حياة الأسر الفلسطينية هناك، إلى جحيم لا يطاق، فتتلف بالجملة الأثاث والمعدات الكهربائية، وبعض ما تيسر من مواد التموين.

«أين العالم من كارثة الفيضانات في قطاع غزة»؟.. يقول عبد الرحمن الخطيب، وهو يتفقد بعض الأغطية التي لم تعد صالحة لمواجهة برد الشتاء، لافتاً إلى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدار ثلاثة أيام، أدت إلى كارثة اجتماعية ومعيشية في القطاع ، منوهاً بانهيار بعض المباني، وتشريد العشرات من العائلات.

وكشفت الأمطار مدى ضعف وهشاشة البنية التحتية في غزة، وأحرجت المسؤولين، خصوصاً في ظل الانتقادات الواسعة التي اجتاحت القطاع، والصور التي تُظهر غرق الشوارع وبعض المنازل في مناطق شتى من غزة.