بدأت في تونس، أمس، الحملات الدعائية للانتخابات البرلمانية المقررة في 17 ديسمبر المقبل، في ظل دعوات المعارضة لمقاطعتها، ووسط مخاوف من تأثير ذلك على نسبة المشاركة في التصويت.
ويشارك في هذه الحملة الانتخابية 1055 مترشحاً سيتنافسون على 161 مقعداً في البرلمان، بينهم برلمانيون قدامى وسياسيون، لكن أغلبهم أسماء جديدة في الساحة السياسية.
لكن في الخارج، بدأت الحملات الدعائية منذ يوم الأربعاء على أن تنتهي في 13 من ديسمبر المقبل، في ظل غياب أي ترشحات في 7 دوائر انتخابية من إجمالي 10 مقاعد برلمانية مخصصة للتونسيين المقيمين في الخارج، فيما سجلت 3 دوائر مرشحاً وحيداً، وهو ما يعني فوزهم بشكل آلي.
وتجري هذه الانتخابات بقانون انتخابي جديد، أقره الرئيس قيس سعيد منتصف سبتمبر الماضي، وسيختار بموجبه التونسيون مرشحيهم على أساس فردي بدلاً من اختيار القوائم الحزبية، ويعيد تقسيم الدوائر الانتخابية، كما يسمح بسحب الثقة من النائب في صورة إخلاله وتقصيره في أداء مهامه وعمله.
