مصر.. أنشطة مبتكرة تبسّط «أزمة المناخ» لتلاميذ المدارس

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

ابتكرت مدرسة مصرية عدداً من الفعاليات لنشر الوعي البيئي بين الأطفال الأصغر سناً، من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية لتبسيط أزمة المناخ لتلاميذ المرحلة الابتدائية. وشاركت صفحة المدرسة الرسمية الدولية الأولى بمدينة السادس من أكتوبر عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عدداً من الصور والفيديوهات لمجموعة من تلك الفعاليات، والتي تضمنت مقاطع تمثيلية قصيرة يُقدمها الأطفال باللغة الإنجليزية تشرح التغير المناخي بشكل مبسّط وسلس، فضلاً عن عدد من المبادرات الأخرى الموجهة لطلاب التعليم الأساسي.

وعلى أنغام موسيقى مؤثرة، جسدت إحدى الطالبات دور «الكرة الأرضية» حزينة باكية بسبب التلوث، قبل أن تسترسل في ذكر الأضرار التي لحقت بالكوكب بسبب تفاقم معدلات التلوث على نحو واسع، ليتبارى التلاميذ المشاركون في استعراض حلول التصدي لأزمة المناخ. كما ارتدى مشاركون في العرض أزياء على هيئة شخصيات حيوانية كرتونية ونباتات، لإبراز تداعيات أزمة المناخ على التنوع البيولوجي، عبر الإشارة إلى الأضرار الواقعة على الحيوانات والنباتات أيضاً، والناجمة عن تفاقم معدلات التلوث البيئي وأزمة التغير المناخي.

وتأتي الأنشطة التفاعلية لتبسيط أزمة المناخ للأطفال في فقرة صباحية يومية للمدرسة، كجزء من الأنشطة المدرسية المستمرة تحت شعار «اتحضر للأخضر»، وهو شعار المبادرة التي أطلقتها وزارة البيئة المصرية في إطار الاستراتيجية القومية للتنمية المستدامة «مصر 2030»، والتي تستهدف تغيير السلوكيات ونشر الوعي البيئي، وحض المواطنين على المشاركة في الحفاظ على البيئة ونشر الوعي البيئي بين طلاب المدارس.

كما تمّ إطلاق مسابقة لأفضل فصل في سياق الحفاظ على البيئة من خلال مبادرات خاصة مثل زراعة الأشجار وغيرها من مجالات التنافس بين الفصول المدرسية، في إطار مساعي رفع الوعي بأزمة المناخ، فضلاً عن إطلاق ماراثون رياضي من أجل البيئة تحت شعار «اتحضر للأخضر».

ويقول أستاذ المناهج التربوية الخبير التربوي د. حسن شحاتة، في تصريحات لـ «البيان»: «إنّ مثل تلك الأنشطة جزء رئيسي من التعليم الأساسي ومناهجه، وبما يتضمن توفير لقاءات وزيارات وأيام مفتوحة تساعد في توعية الطلاب بعديد من القضايا المهمة، ومن بينها قضايا البيئة والمجتمع، لاسيما تلاميذ التعليم الأساسي». وأوضح شحاتة أن المدرسة بيئة أوجدها المجتمع بهدف التربية والتعليم من خلال المناهج الدراسية والأنشطة المصاحبة، لافتاً إلى أن المناهج تشكل عقول المتعلمين ووعيهم ومهاراتهم المختلفة. وأبان شحاتة أن مناهج العلوم والجغرافيا تحتوي على كم هائل من المعلومات والأفكار التي ترتبط بالبيئة والمناخ، والتي تمد الطلاب بالخبرات والمعلومات اللازمة للحفاظ على البيئة، وسبل الحفاظ على البيئة الصغيرة الممثلة في المدرسة ومحيط التلاميذ والبيئة الكبيرة، وتأتي الأنشطة المدرسة كجزء من تلك المناهج على خط رفع الوعي بالقضايا البيئية والمجتمعية.

طباعة Email