أدانت الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مركزاً تدريبياً تابعاً للجيش في العاصمة الصومالية مقديشو، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من العسكريين والمدنيين، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب، التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية. كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، ولقي 10 أشخاص حتفهم، وأصيب آخرون بجروح في هجوم شنه انتحاري، يرتدي سترة ناسفة على معسكر للجيش في مديرية ودجر في مقديشو، وأفادت الأنباء الأولية أن المهاجم استهدف مجموعة من الشبان عند مدخل المعسكر، الذي يتم فيه تدريب المجندين، وكان الشبان يريدون الانضمام إلى الجيش الصومالي.
في الأثناء، أعلن متطرفون من حركة الشباب المتشددة مسؤوليتهم عن الهجوم، الذي وقع، أول من أمس، بعد أسبوع على هجوم مزدوج خلف 116 قتيلاً.
مدخل المخيم
وأفاد الضابط محمد عبدالله بأن الهجوم الانتحاري وقع عند مدخل المخيم، وقتل فيه خمسة من المجندين الجدد، وأصيب أكثر من عشرة.
وقال المسؤول العسكري ادان ياري: إن مدنيين من بين الضحايا كانوا يقيمون بالقرب من معسكر كسيرو ناكناك لتدريب المجندين الجدد.
في غضون ذلك، أعلنت قيادة الجيش الأمريكي في أفريقيا «أفريكوم» قضاءها على 15 من عناصر الشباب الإرهابية في غارة جوية، وأشارت القيادة إلى أنها شنت الهجوم دعماً لعمليات الحكومة الصومالية المستمرة ضد حركة الشباب.
يشار إلى أنه في نهاية الأسبوع الماضي شن مسلحون هجومين بسيارتين مفخختين، مستهدفين وزارة التربية والتعليم، في أكثر اعتداء دام في البلاد خلال خمس سنوات.
