مع عودة خلايا تنظيم داعش الإرهابية في الجنوب السوري، بدأت مواجهة من نوع جديد ضد هذه الخلايا، حيث اجتمعت جهود الجيش السوري والقوى الأمنية إلى جانب عمليات اللواء الثامن الذي عقد مصالحة مع الجيش السوري، من أجل القضاء على هذه الخلايا.
وتعيش محافظة درعا خلال الأيام الأخيرة حالة أمنية متوترة على في كل المناطق، بعد أن بدأت مجموعة من القوى المحلية مطاردة خلايا «داعش»، وتنفيذ مداهمات ضد مواقع يعتقد أنها تابعة لخلايا التنظيم التي نشطت في مجال الاغتيالات خلال الأسبوعين الأخيرين مستهدفة شخصيات حكومية وأخرى كانت تعمل في صفوف الجماعات المسلحة.
ويأتي ارتفاع وتيرة عمليات الاستهداف في المحافظة تزامنًا مع حملة أمنية تشنها فصائل المنطقة ضد مجموعات متهمة بالانتماء لتنظيم داعش والتي لا تزال مستمرة منذ الشهر الماضي، بينما لم يعلن التنظيم تبنيه أي عملية استهداف في الجنوب السوري منذ منتصف يونيو الماضي، في حين تشهد محافظتا درعا والقنيطرة عمليات اغتيال واستهداف بشكل شبه يومي.
المداهمات التي جرت في الأسبوع الماضي على منازل تابعة لخلايا تعمل إلى جانب التنظيم، تمكنت من القبض على بعض العناصر الإرهابية، فيما جرت ملاحقة العناصر الأخرى.
ويعتقد مراقبون أن التنظيم المتشدد يريد أن يشعل المنطقة من خلال الصمت عن تبني العمليات الأمنية والاغتيالات التي يقوم بها، بهدف نشر الفوضى والاقتتال بين الفصائل المحلية والقوات الحكومية العاملة في الجنوب السوري، إذ بدت عمليات الاغتيال تطال الطرفين.
