جدّد مجلس الأمن، أمس، مهمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة عام، بعد أشهر من تمديد التفويض لفترات قصيرة بسبب انقسامات.
ووافق مجلس الأمن بالإجماع على تمديد ولاية «أونسميل» حتى 31 أكتوبر 2023.
ويدعو القرار جميع الأطراف الليبية والجهات الرئيسية المعنية الأخرى إلى التعاون بشكل بناء مع الممثل الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عبدالله باتيلي لإنجاز مهمته.
ويدعو مجلس الأمن جميع الأطراف المعنية إلى الاتفاق على خريطة طريق للسماح بإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن في جميع أنحاء البلاد، بهدف تشكيل حكومة موحدة.
من جهة أخرى، أكد مبعوثو خمس دول غربية ومصر وتركيا لدى ليبيا، أمس، خلال اجتماعهم في لندن، دعم جهود باتيلي، لإجراء الانتخابات في ليبيا. وأعلن المبعوث الإيطالي الخاص إلى ليبيا نيكولا أورلاندو. عبر حسابه على موقع «تويتر»: «في ويلتون بارك، أكدت كل من الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفرنسا ومصر وتركيا على دعم جهود المبعوث الأممي باتيلي لرعاية الانتخابات في ليبيا»، وأضاف: «نشجع المؤسسات والجهات الفاعلة ذات الصلة بتكملة دون تأخير المتطلبات الدستورية والقانونية اللازمة، والعمل معاً للتغلب على الانقسامات».
والمبعوثون الخمسة يكوّنون مجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا «P3+2+2» وهي تجمع لأكثر الدول انخراطاً في الملف الليبي، واجتمعوا في لندن على مدى ثلاثة أيام ابتداءً في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر، وجدد المشاركون في اجتماع برلين التأكيد على التزامهم المشترك بدعم مسار شامل نحو الانتخابات في ليبيا «بأسرع وقت».
