أدى الإعصار روسلين الذي ضرب الساحل الغربي للمكسيك المصنف عاصفة قوية من الفئة الثالثة، إلى مقتل شخصين على الأقل وتدمير منازل وطرق، وأعلنت السلطات الأسترالية أمس، حالة التأهب القصوى في البلدات التي غمرتها المياه شرق البلاد بعد الأمطار الغزيرة، فيما بدأت سلطات بنغلادش إجلاء مئات آلاف الأشخاص أمس، من مسار إعصار يقترب.

وقال خورخي بينيتو رودريغيز مسؤول الأمن في ولاية ناياريت المكسيكية للتلفزيون الحكومي، إنه تم العثور على شخص ميت في روسامورادا.

من جهتها، أفادت إدارة حماية المواطنين ومكافحة الحرائق في وقت لاحق بأن رجلاً يبلغ الثمانين توفي عندما انهار هيكل ثقيل في منزله في جزيرة ميكسكالتيتان. ودفع الإعصار السكان إلى الاحتماء من الرياح الشديدة القوة واحتمال حدوث فيضانات مفاجئة. 

فيضانات أستراليا 

في سيدني، أعلنت السلطات الأسترالية أمس، حالة التأهب القصوى في البلدات التي غمرتها بالفعل المياه في أنحاء شرق البلاد بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت في مطلع الأسبوع، وقالت إن من المحتمل أن يستمر الطقس السيئ حتى وقت لاحق هذا الأسبوع ما قد يؤدي إلى مزيد من الفيضانات.

وغمرت المياه آلاف المنازل والمزارع على مساحة واسعة من ولايتي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا، ولقي خمسة أشخاص حتفهم مع دخول الفيضانات أسبوعها الثالث. 

وقال دين نارامور خبير الأرصاد إن «التحذيرات من الفيضانات كبيرة للغاية... هناك الكثير من الأنهار المعرضة للفيضانات من جنوب كوينزلاند إلى شمال فيكتوريا». وتأثرت العديد من المناطق الزراعية ومنها موري، حيث بلغ النهر المحلي ذروته ليقترب من مستويات الفيضانات التاريخية. 

إجلاء ببنغلادش 

وبدأت سلطات بنغلادش إجلاء مئات آلاف الأشخاص أمس، من مسار إعصار يقترب من هذا البلد. وطُلب من قرابة 33 ألف من اللاجئين الروهينغا من بورما، والذين نقلوا من مخيمات في البر الرئيسي إلى جزيرة معرضة للعواصف في خليج البنغال، البقاء داخل مساكنهم.

يقول العلماء إن التغير المناخي سيزيد على الأرجح من شدة ووتيرة الأعاصير، وصنفت الأمم المتحدة ومجموعات المجتمع المدني بنغلادش على أنها واحد من أكثر البلدان تضرراًِ من الظواهر المناخية القاسية منذ مطلع القرن.

عواصف بفرنسا

وأطاحت الرياح القوية المصاحبة للأمطار بأسقف المنازل وأعمدة الكهرباء في شمال فرنسا، وفقاً لما أعلنته مقاطعة با دو كاليه أمس. وأصدرت السلطات أوامر لنحو 150 شخصاً في بلدة بيهوكورت شمال شرق أميان بمغادرة منازلهم. وقد أصيب شخص بإصابات طفيفة.

وقال عمدة البلدة بيوت فينسيت كالي، إن نحو ثلثي المنازل في البلدة تضررت في العاصفة، التي كانت عنيفة ولكن قصيرة.

وأفادت مقاطعة أور أن نحو 2900 منزل في أماكن مختلفة بين لو هافر وباريس تعاني من انقطاع الكهرباء.