تونس تواجه أزمة.. هجرة أساتذة الجامعات

ت + ت - الحجم الطبيعي

تواجه تونس أزمة غير مسبوقة بسبب هجرة الكفاءات، وهو ما سبّب عجزاً في المقدرات البشرية بعدد من المجالات الاستراتيجية، ومنها المجال الأكاديمي. وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، منصف بوكثير، أن الحكومة تسعى إلى انتداب 1100 أستاذ جامعي مساعد، رغم الظرف الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد.

وفيما اعتبر الوزير أن هجرة الأساتذة الجامعيين، تدلّ على جودة التعليم التونسي، كون انتدابهم عادة ما يتم في دول متقدمة، يرى مراقبون أن هجرة الأدمغة تحولت إلى ظاهرة مزعجة للدولة، ومثيرة للجدل، وكاشفة عن طبيعة الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي تمر به البلاد، لا سيما أن الآلاف من الأطباء والمهندسين والأساتذة الجامعيين، لتحتل تونس بذلك المرتبة الثانية عربياً في هدر الكفاءات بعد سوريا.

وبحسب آخر استطلاع للرأي، شارك فيه 19 ألفاً من الأطباء والأساتذة، عبّر97 % عن استعدادهم للسفر في أول فرصة.

وكشف كاتب عام الجامعة العامة للتعليم العالي، نزار بن صالح، عن مغادرة أكثر من 2000 أستاذ جامعي البلاد.

وقال بن صالح إن هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر، وعلى رئيس الدولة قيس سعيد، اتخاذ قرارات عاجلة، تعيد إلى الجامعة بريقها، وإلى الأستاذ مكانته. وأكد بن صالح، أن هناك نزيفاً لهجرة الأساتذة نحو بلدان أخرى، بعد تراجع قدرتهم الشرائية بسبب ضعف الأجور. 

طباعة Email