روسيا تعلن تجنّب اصطدام جوي مع أمريكا فوق سوريا

ت + ت - الحجم الطبيعي

للمرة الثانية خلال العام 2022 يجري احتكاك جوي بين الطيران الأمريكي والروسي في أجواء الشرق الأوسط، بخاصة في الأجواء السورية، في وقت يتصاعد التوتر بين الجانبين في الميدان الأوكراني.

وأفاد مركز المصالحة الروسي في سوريا بأن طائرة من طراز «أنتونوف- 26» تابعة لقوات الفضاء الروسية اضطرت في 3 أكتوبر لتجنب الاصطدام بطائرات أمريكية من دون طيار في سماء سوريا.

وقال اللواء أوليغ إيغوروف، نائب رئيس المركز الروسي لمصالحة الأطراف المتحاربة في سوريا، في تصريح له: «يواصل ما يسمى بالتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة القيام برحلات جوية غير شرعية لطائرات من دون طيار في معدات ضاربة في أجواء الجمهورية العربية السورية».

وتابع إيغوروف: «في 3 أكتوبر، في الساعة 7:25 بتوقيت موسكو، اضطرت طائرة «أن- 26» التابعة لطيران النقل العسكري في القوات الجوية الروسية، والتي كانت تحلق لصالح وحدات إمداد للمجموعة الروسية، لتفادي اصطدامها بالطائرتين الأمريكيتين المسيّرتين من دون طيار من طراز «إم كيو-1» و«إم كيو- 9»، وأكملت بعد ذلك مسارها في شمال سوريا».

ليست الأولى

وأشار المسؤول العسكري الروسي إلى أن هذه «ليست المرة الأولى التي ينتهك فيها الجيش الأمريكي أحكام مذكرة التفاهم بشأن منع الحوادث وضمان سلامة الطيران في أثناء العمليات في سوريا»، ففي فبراير الماضي، أفادت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بأن طائرات روسية اعترضت مقاتلات تابعة للبحرية الأمريكية بشكل «غير مهني» فوق البحر المتوسط نهاية الأسبوع الماضي.

وقال متحدث باسم البحرية الأمريكية، مايك كافكا، إن 3 طائرات أمريكية كانت تحلق في المجال الجوي الدولي فوق البحر المتوسط عندما حدثت عمليات الاعتراض.

ولا يستبعد محللون وقوع أي نوع من الاحتكاك بين الطيران الأمريكي والروسي، مشيرين إلى أن كلتا الدولتين تستعدان لمواجهة عسكرية من نوع أكبر من التطورات الأخيرة في الحرب الأوكرانية.

تدمير أهداف

وكان اللواء أوليغ إيغوروف، أعلن أول من أمس، أن القوات الجوية الروسية دمرت أهداف الإرهابيين من «جبهة النصرة» في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وقامت بتصفية 13 مسلحاً بينهم قائدان ميدانيان.

وقال في تصريح صحافي: «دمرت القوات الجوية الروسية منشآت جماعة جبهة النصرة الإرهابية ضمن منطقة خفض التصعيد في إدلب، حيث شكلت تهديداً أمنياً للعسكريين التابعين للوحدات الروسية والقوات الحكومية في سوريا».

طباعة Email