حصار تعز اختبار لنوايا الحوثيين

ت + ت - الحجم الطبيعي

رغم مرور ستة أشهر على سريان الهدنة في اليمن برعاية الأمم المتحدة، إلا أن استمرار حصار الحوثيين لمدينة تعز ورفضهم فتح أي طريق إلى المدينة بمثابة اختبار لنوايا السلام، قبل التمديد المتوقع في الثاني من الشهر المقبل ضمن اتفاق جديد لتوسعة وتمديد الهدنة، حيث أرسلت الأطراف اليمنية إشارات إيجابية بإمكانية التوصل إلى الاتفاق الجديد.

ووفق ما جاء في تقرير للمركز القانوني اليمني فإن الحصار الذي أكمل سبع سنوات تسبب في انتشار الأوبئة والأمراض التنفسية بشكل كبير وبخاصة في أوساط الأطفال والشيوخ والنساء، حيث منع الحوثيون ضخ الماء من الآبار التي تغذي الشبكة الرئيسية للمدينة لأنها تقع في الجهة التي يسيطرون عليها، وهذه الآبار هي التي تمد مئات الآلاف من السكان بما يحتاجونه من المياه النقية.

وحسب ما أورده التقرير فإن منع الحوثيين نقل القمامة من المدينة إلى مقلب مخصص لذلك في ضواحيها أسهم في تكدس النفايات وحرقها داخل المدينة ما ضاعف من انتشار الأمراض لدى الأطفال وكبار السن، كما أن إغلاق الطرق الرئيسية تسبب في صعوبة إيصال المواد الغذائية والأدوية وأعاق وصول الطلاب إلى المدارس، إلى جانب أن نزوح الآلاف حرم أبناءهم من الالتحاق بالمدارس.

ووصف المركز هذه الأفعال بأنها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وتشكل جرائم حرب وفقاً للنظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية.

طباعة Email