الليبيون يتوحدون في ذكرى إعدام عمر المختار

ت + ت - الحجم الطبيعي

تنادى الليبيون لتحقيق المصالحة الوطنية وإخراج بلادهم من نفق الصراع القائم منذ سنة 2011، مؤكدين أهمية الاستفادة من دروس التاريخ في تأسيس ملامح المستقبل الأفضل لهم ولأبنائهم.

وبمناسبة إحياء الذكرى الـ91 لإعدام الزعيم عمر المختار، أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي أن المختار سيبقى «رمزاً لنضال الوطن ووحدته»، وقال: «عاش المختار مدافعاً عن الأرض والعرض أمام جحافل الاستعمار»، وأضاف: «لقد كان معلماً للأجيال، يعلمهم ويحفظهم القرآن الكريم، وكان مدرسة مستقلة بذاتها علينا أن نستلهم منها الدروس والعبر، في الحفاظ على سيادة الوطن والمضي نحو التصالح والسلام لبناء الوطن»، مردفاً: «ستبقى ذكرى هذا الرمز الوطني خالدة في قلوبنا ما حيينا».

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي دعوات جماعية وفردية إلى ضرورة أخذ العبرة من التاريخ وتجاوز الخلافات والدخول في مرحلة جديدة تستعيد فيها الدولة سيادتها على أرضها وقدراتها وقرارها السياسي.

ودعا رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، فتحي باشاغا، إلى تحقيق المصالحة والاستقرار والوصول إلى وطن لا غالب فيه ولا مغلوب.

ومن جانبه، تعهد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، بتحمل المسؤولية والمضي قدماً نحو الاستقرار والبناء.

وتحيي ليبيا في منتصف شهر سبتمبر من كل عام ذكرى إعدام زعيمها الوطني عمر المختار الذي أعدمته السلطات الاستعمارية في 16 سبتمبر 1931 وهو في الـ73.

طباعة Email