الأمم المتحدة تعزز حضورها في دمشق

ت + ت - الحجم الطبيعي

عززت الأمم المتحدة وجودها في العاصمة السورية دمشق، في إشارة أممية إلى تزايد الاهتمام بالملف السوري، خصوصاً في مناطق الحكومة السورية، بعد توافد المبعوثين الأوروبيين إلى سوريا، حيث دام الانقطاع الدبلوماسي والأممي مع دمشق أكثر من عشر سنوات.

وفي هذا الإطار، عين المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، الدبلوماسية الأردنية منى رشماوي، مديرة لمكتبه في دمشق، وبحسب بيان صدر عن مكتب المبعوث الأممي، فإن رشماوي تتمتع بخبرة كبيرة داخل الأمم المتحدة وخارجها، تمتد لأكثر من 20 عاماً من الخبرة مع الأمم المتحدة شغلت خلالها مناصب عديدة رفيعة.

وشاركت رشماوي خلال مسيرتها في جهود إحلال السلام في كل من العراق، وجنوب السودان، وليبيا، والصومال، حيث ستبدأ الدبلوماسية الجديدة عملها في دمشق بدءاً من الأول من أكتوبر الماضي، في سياق تزايد الاهتمام الأممي بالوضع في سوريا والعمل مع الحكومة السورية لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

شغلت المحامية في حقوق الإنسان الدولية، منى رشماوي، قبل تعيينها كمديرة لمكتب غير بيدرسن في دمشق، منصب رئيسة فرع سيادة القانون والمساواة وعدم التمييز في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.

والدبلوماسية الأردنية، رشماوي كانت من بين الناجين من تفجير فندق القناة، في العراق عام 2003، والذي استهدف بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة، مما أسفر حينها عن مقتل أكثر من 20 شخصاً، من بينهم الممثل الخاص للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في العراق، سيرجيو ميلو، حيث كانت تعمل بمنصب كبيرة مستشاري حقوق الإنسان والنوع الاجتماعي للممثل الخاص.

وتعتبر هذه الخطوة، وفق مراقبين، محاولة من الأمم المتحدة لتعزيز التعاون مع دمشق والعمل مجدداً بمستوى عالٍ مع الحكومة السورية، سيما في ظل إشارات أوروبية على إمكانية الانفتاح على دمشق بعد زيارة المفوض بأعمال البعثة الأوروبية دان ستوينيسكو إلى حلب الشهر الماضي، والوقوف على الآثار الكارثية للحرب السورية.

طباعة Email