8 محافظات يمنية تواجه انعدام الأمن الغذائي

ت + ت - الحجم الطبيعي
عدن - البيان

ذكرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أن 8 محافظات يمنية يسيطر عليها الحوثيون تعيش في حالة انعدام كبير للأمن الغذائي، حيث اضطرت غالبية الأسر إلى التكيف مع هذه الظروف وقلصت الوجبات اليومية، في حين اضطرت أخرى لبيع مقتنياتها الشخصية لشراء المواد الغذائية.

ووفق نتائج المسح الذي نفذته المنظمة لمراقبة سبل العيش الزراعية والأمن الغذائي خلال الطوارئ فإن محافظة حجة شهدت معدل انتشار كبيراً لانعدام الأمن الغذائي والجوع، ومن بين المحافظات الأخرى الحديدة والجوف والمحويت وعمران وذمار وإب. وفي صنعاء كان معدل انعدام الأمن الغذائي مرتفعاً في ثلاثة من تدابير الأمن الغذائي الخمسة وهي المقاييس الدولية للجوع، وأظهرت هذه النتائج أن ما يقرب من 54 في المئة من الأسر تعاني من صعوبات بسبب نقص الغذاء، كما وأنها تتبني استراتيجيات تكيف قائمة على نمط استهلاك يشمل تناول أطعمة أقل والحد من الوجبات.

ووصفت الفاو لجوء نسبة عالية من الأسر إلى استراتيجيات التكيف في حالات الطوارئ بأنه ينذر بالخطر وزاد عن المرات السابقة، حيث لجأ أكثر من ثلث الأسر إلى استراتيجيات المواجهة في حالات الطوارئ. ومن المحتمل أن يكون هذا الوضع مدفوعاً بارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض الدخل.

وإذ يشير المسح إلى أنه يوجد في اليمن مناطق ساحلية كبيرة يعمل فيها حوالي 2 في المئة من الأسر التي شملها المسح في إنتاج الأسماك وبيعها. فقد شهدت 84% من الأسر التي تعمل بمصائد الأسماك انخفاضاً في إنتاج الأسماك في بداية العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

فيما أفاد ما يقرب من 66 في المئة من الأسر عن انخفاض في الدخل، منها 32 في المئة ذكرت أن الانخفاض كان أقل من النصف بالمقارنة مع نفس الفترة، وشهد المنتجون الزراعيون انخفاضاً في الدخل بنسبة أكبر من الأسر غير الزراعية.

وأشار ربع من تم استطلاع رأيهم إلى أن تلف المحاصيل بفعل الآفات هو الصعوبات الرئيسية. حيث واجه 76 في المئة من منتجي المحاصيل صعوبات أثناء إنتاج المحاصيل. وذكر 59 في المئة عدم كفاية الري أو قد يكون هذا الوضع قد أدى إلى انخفاض في المساحة المزروعة حيث أفاد 37 في المئة عن انخفاض في المساحة المزروعة، وكان الانخفاض أعلى من المعدل الوطني، واقتصرت المبيعات على المحاصيل النقدية وبعض المحاصيل الغذائية والخضروات.
طباعة Email