بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال اتصال هاتفي مع الدكتور فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وجمهورية العراق، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في العراق الشقيق.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الاتصال الهاتفي وقوف دولة الإمارات وتضامنها مع العراق، في ظل التحديات التي يمر بها، ودعمها لأمنه واستقراره ووحدة وسيادة أراضيه، داعياً الله عز وجل أن يحفظ العراق وشعبه، وينعم عليه بالاستقرار والازدهار والرخاء. كما أكد سموه العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات والعراق، وحرص البلدين الشقيقين على تعزيزها، وتطوير آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يعود بالخير على شعبيهما.
وفي تغريدة على تويتر، أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن «استقرار العراق الشقيق مطلب عربي وإقليمي عاجل، ولا بديل للتهدئة وضبط النفس والحوار البناء بين العراقيين في هذه المرحلة الحساسة ليخرج العراق من أزمته، المواجهة والعنف ليست في مصلحة العراقيين والمنطقة».
حلول سلمية
في السياق، دعت السعودية جميع الأطراف والقوى السياسية في العراق، إلى «الوقوف صفاً واحداً للحفاظ على مقدراته ومكتسباته وشعبه»، وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان صحافي، إن المملكة تدعم «كل الجهود الرامية إلى تجنيب العراق وشعبه الشقيق ويلات الانقسام والصراع الداخلي». وحثت المملكة «جميع الأطراف والقوى السياسية في العراق إلى اللجوء للحلول السلمية لمعالجة مطالب الشعب العراقي الشقيق، بما يضمن الأمن والاستقرار والازدهار للبلاد وشعبها».
أمن العراق
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أن المملكة تتابع بقلق بالغ تطورات الأحداث الجارية في العراق، وأعربت الوزارة، في بيان أوردته وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، عن أملها بأن يتجاوز «الأشقاء في العراق هذه الأزمة عبر الحوار الوطني، حماية لأمن العراق واستقراره ومكتسباته وسلامة مواطنيه ومصالحهم»، وشددت الوزارة على «تضامن المملكة المطلق مع العراق الشقيق وجهوده لحماية أمنه واستقراره اللذين يشكلان ركيزة لأمن واستقرار المنطقة».
