كشفت قيادة الجيش الوطني الليبي عن موقفها من أحداث السبت الأسود بالعاصمة طرابلس والتي أدت إلى سقوط العشرات بين قتلى وجرحى نتيجة اشتباكات بين ميليشيات تتنازع الولاء بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة وحكومة الاستقرار المنبثقة عن مجلس النواب والتي يرأسها فتحي باشاغا.

وخلال زيارته إلى مدينة الكُفرة، عاصمة جنوب شرق البلاد، أكد القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، أن «الشعب والجيش يد واحدة قادرة على تحطيم أصنام الساسة». ولمّح إلى إمكانية تدخل قواته لمواجهة حالة الفوضى في منطقة غرب ليبيا ومنها العاصمة طرابلس، معتبراً أنه «لن ينقذ ليبيا ويبني خارطة طريقها إلا الشعب نفسه بحماية جيشه».

وشدد على أن: «على القوى الوطنية الحية أن تعيد تنظيم نفسها وتجمع شتاتها لقلب الموازين لصالح الشعب».

بالمقابل، أبرز المتحدث باسم الجيش الوطني أحمد المسماري، أنهم لا يؤيدون أي طرف في اشتباكات طرابلس، وعبر عن أسفه لهذه الاشتباكات التي أسفرت إلى «خسائر في الأرواح، فضلاً عن تدمير الممتلكات الخاصة والحكومية مما سيكلف خزائن الدولة أموالاً طائلة».