دعا المجلس الرئاسي الليبي جميع الأطراف السياسية إلى تحمل مسؤولياتهم من أجل استقرار ليبيا، وتجنيب البلاد الدخول في أتون حرب محتملة.
وأكد المجلس الرئاسي الليبي السير بخطوات ثابتة نحو الاستقرار والمصالحة الوطنية، مشدداً على عدم التفريط فيما تحقق من مكتسبات على صعيد إنهاء الانقسام السياسي وتوحيد مؤسسات البلاد، حسب موقع "سكاي نيوز عربية".
وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، إن الهجوم على طرابلس انتهى، معلناً عن قرارات اتخذتها حكومته أبرزها ملاحقة المتورطين في أحداث العاصمة.
تأتي هذه التصريحات، فيما تشهد العاصمة الليبية حالياً هدوءاً نسبياً بعد اشتباكات عنيفة بين ميليشيات متناحرة أوقعت عشرات القتلى والجرحى.
يأتي ذلك في غمرة دعوات دولية وإقليمية لتجنب العنف وإطلاق حوار حقيقي بين الأطراف ينزع فتيل الأزمة العاصفة بالبلاد.
