دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة للنظر إلى ماضي فرنسا الاستعماري "بشجاعة" والبحث عن "الحقيقة" بدلاً من "الندم"، في اليوم الثاني من زيارته الرسمية للجزائر التي ساهمت في إعطاء زخم للعلاقات الثنائية.
وخلال زيارة مقبرة سانت أوجين الأوروبية، المقبرة الرئيسية في العاصمة الجزائرية أثناء الاستعمار الفرنسي، وضع ماكرون إكليلا من الزهور تكريما للجنود الذين "سقطوا من أجل فرنسا"، على أنغام النشيد الوطني الفرنسي.
وأمام بوابة المقبرة تطرق للعديد من المواضيع أمام الصحافة، لا سيما ملف الذاكرة الحساس الذي اثار أزمة دبلوماسية خطيرة مع الجزائر الخريف الماضي.
وعند إرساء المصالحة بينهما الخميس، أعلن ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون تشكيل لجنة مشتركة من المؤرخين "للنظر معًا في هذه الفترة التاريخية" من بداية الاستعمار (1830) وحتى نهاية حرب الاستقلال (1962).
وهذه هي المرة الثانية التي يزور فيها إيمانويل ماكرون الجزائر منذ توليه الرئاسة، بعد زيارته الأولى في ديسمبر 2017.