أطلقت السلطات السودانية تحذيراتها من فيضان متوقع لنهر النيل نتيجة للارتفاع الكبير في المناسيب في جميع القطاعات، كما حذرت من ظهور تماسيح على النيل الأبيض عند محطة جبل أولياء جنوب العاصمة الخرطوم، فيما لا تزال الجهود متواصلة لإغاثة عشرات الآلاف من الذين فقدوا المأوى في ظل السيول والفيضانات التي ضربت أجراء واسعة من البلاد، لا سيما في ولايات (الجزيرة، نهر النيل، كسلا، النيل الأبيض، الشمالية وإقليم دارفور).

وحذر المجلس الأعلى للدفاع المدني السوداني من فيضان متوقع للنيل نسبة للارتفاع الكبير في المناسيب، وقال مدير الإدارة العامة للدفاع المدني الفريق شرطة عثمان عطا مصطفي، إنهم لاحظوا ظهور تماسيح في النيل، ودعا السودانيين إلى أخذ الحيطة، خصوصاً وأن التماسيح ظهرت في محلية جبل أولياء، جنوبي الخرطوم، وحضهم على التبليغ الفوري لمواقع ارتكازات الدفاع المدني المنتشرة على المناطق النيلية للمراقبة والتدخل السريع في حالة ظهور أي حيوانات مفترسة.

 

جهود متواصلة

وأكد الدفاع المدني أن الجهود متواصلة لمتابعة مناسيب النيل إضافة إلى تعلية الجسور، ومناطق الهشاشة وتصريف المياه، كما أن المراقبة مستمرة بواسطة نقاط الارتكازات النيلية، وأعلنت وزارة الري السودانية ارتفاع مناسيب النيل في جميع القطاعات، وأكدت أن النيل الأزرق يقترب من مرحلة الفيضان.

وكشفت غرفة الطوارئ بولاية نهر النيل شمالي السودان عن أن نهر النيل الرئيسي سجل الخميس 15م و85 سم بارتفاع 18 سم عن العام الماضي، فيما سجل منسوب نهر عطبرة 15 متراً و48 سم بارتفاع 69 سم عن العام الماضي، وأعلنت انهيار العديد من المنازل بمحلية المتمة بسبب الأمطار.

 في السياق حذرت غرفة الطوارئ بمنطقة الدندر وطالبت بالابتعاد عن مناطق الهشاشة بعد الارتفاع المتزايد لمناسيب نهر الدندر أحد الروافد الرئيسية للنيل الأزرق، وطالبت بوضع التدابير والتحوطات اللازمة حفاظاً على الأرواح والممتلكات، ومراعاة سبل السلامة والالتزام بالضوابط اللازمة للعبارات و(اللنشات) النهرية العاملة في حركة المواصلات بنهر الدندر.