أعلنت الحماية المدنية الجزائرية، أمس، السيطرة على كل الحرائق التي اجتاحت مناطق حرجية وحضرية في شمال شرق البلاد، والتي أودت بحياة 38 شخصاً، لتنطلق حملة تضامن لمساعدة المتضرّرين. وصرح العقيد فاروق عاشور، المسؤول في الحماية المدنية الجزائرية، أنه تمت السيطرة بالكامل على كل الحرائق.

وارتفعت الحصيلة المؤقتة إلى 37 قتيلاً، ثلاثون منهم في الطارف على الحدود مع تونس بينهم 11 طفلاً وست نساء، فضلاً عن خمسة آخرين قضوا في منطقتي سوق أهراس، وقتيلين في سطيف، فيما أفادت وسائل إعلام، بوفاة ضحية إضافية في قالمة شرق البلاد.

وتحدثت وسائل إعلام، عن مفقودين من دون أن يتم تأكيد ذلك بشكل رسمي وسيتم القيام بتحاليل الحمض النووي على بعض الجثث التي لم يتم التعرف عليها بعد. وقضت النيران على أسر بأكملها، ولقي نحو 12 شخصاً حتفهم وقد حاصرتهم النيران داخل حافلة أمام حديقة حيوانات القالة في منطقة الطارف. وفتحت وزارة العدل تحقيقاً لتحديد ما إذا كانت بعض الحرائق التي اندلعت مفتعلة.