اليمن.. الفيضانات تشرّد آلاف الأسر

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت منظمات إغاثية دولية، عن تضرّر أكثر من 15 ألف أسرة في اليمن، جراء الفيضانات التي اجتاجت محافظة حجة غرب البلاد، وأنّ المتضرّرين يحتاجون الغذاء والمأوى بعد أن فقدوا كل شي بفعل الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد، فيما لا تلبي قدرة المنظّمات الإغاثية سوى حاجة أربعة آلاف أسرة فقط.

وأكّد تقرير صادر عن المجلس النرويجي للاجئين، ومنظمة كير، أنّ 18 محافظة في اليمن على الأقل شهدت أعلى معدل لهطول الأمطار منذ يوليو الماضي، تبعها حدوث فيضانات مدمّرة واسعة النطاق أدت لجرف البنية التحتية والمنازل والمخزون الغذائي والماشية، مشيراً إلى تضرّر ما يقارب 30 ألف أسرة، ووفاة ما لا يقل عن 91 شخصاً، مع توقّعات بارتفاع عدد الضحايا وتسجيل إصابات ومفقودين. وذكر التقرير أنّ أكثر المحافظات تضرراً هي حجة والمحويت في الشمال الغربي، ومأرب وسط اليمن، متوقعاً استمرار هطول الأمطار الغزيرة وازدياد أعداد الضحايا بفعل الدمار الواسع.

وأبان التقرير، أنّ 15 ألف أسرة تضرّرت في محافظة حجة وتحتاج الغذاء والمأوى، مشيراً إلى أنّ منظمة كير والجهات الفاعلة الإنسانية الأخرى، تعمل حالياً على ضمان تزويد ما لا يقل عن 4000 أسرة منها بالمساعدات النقدية لتمكينها من تلبية احتياجاتها، فضلاً عن العمل على توزيع عدة حوالات من المساعدات النقدية لما لا يقل عن 500 أسرة في مأرب على مدى ستة أشهر، لتمكينهم من استعادة حياتهم نتيجة لأضرار الفيضانات التي طالت 192 موقعاً للنازحين وألحقت أضراراً بأكثر من 12 ألف أسرة.

ووفق التقرير، فإنّ حجم الدمار الذي خلفته الفيضانات يعني الحاجة الماسة لتمويل إضافي لدعم الأسر المتضررة التي قد تكون عرضة لخطر النزوح مرة أخرى، فضلاً عن ازدياد خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه مثل الكوليرا والإسهال. وقالت فيرونيكا سيرنيكوفا، مديرة منطقة منظمة كير في مأرب: «الأشخاص الذين كانوا يكافحون بالفعل رأوا حصصهم الغذائية الشهرية تتلاشى، الاحتياجات هائلة، لكن الأسابيع والأشهر المقبلة حاسمة في التأكد من أنّ العائلات المتضررة يمكنها أن تلتقط نفسها، وعلى الأقل، تستعيد حياتها في أيام ما قبل الفيضانات».

 

طباعة Email