أعلنت السلطات السودانية، أمس، مقتل 7 أشخاص وإصابة وفقدان آخرين على أيدي مجهولين، بولاية شمال دارفور أقصى غربي البلاد.
وقالت حكومة الولاية في بيان أمس: «لقد تابعتم وعايشتم خلال اليومين الأخيرين تطورات الأوضاع بعدد من قرى منطقة ملاقات والتي نفذها أشخاص مجهولون راح ضحيتها سبعة أشخاص وإصابة وفقدان آخرين». وأضافت: «أقدم هؤلاء الأشخاص وهم ممن يسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار لتنفيذ أجندة خاصة بهم من أجل تأجيج الأوضاع الأمنية بالولاية وإعادتها إلى مربع الحرب والاقتتال والتشريد والدمار». وأشار البيان إلى «إرسال حكومة الولاية قوة مشتركة إلى موقع الحادث، واتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لفرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون لاحتواء الموقف». وأردف أن الحكومة «تجري الآن عمليات الملاحقة وإلقاء القبض على كل من يشتبه بضلوعه في الحادثة لتقديمهم إلى العدالة».
ومن حين إلى آخر، تشهد مناطق عديدة في دارفور اقتتالاً دموياً واشتباكات مسلحة بين القبائل العربية والأفريقية، ضمن صراعات على الأرض والمياه والموارد ومسارات الرعي.
