للمرة الأولى منذ تفجر الأزمة السورية، بدأت الأمم المتحدة، بتطبيع علاقاتها رسمياً مع سوريا، إذ زار القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، دان ستوينسكو، مدناً تحت سيطرة الحكومة السورية، ما يعتبر بداية انفتاح أممي على دمشق ودعم السوريين في مناطق سيطرة الحكومة.

وأشار الاتحاد الأوروبي في سوريا عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، إلى أن الزيارة تأتي بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا». وأظهرت صوراً وزعها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» في سوريا، لحظة وصول المسؤول الأممي، دان ستوينسكو، مع عمران رضا، قرب طائرة تابعة للأمم المتحدة في مطار حلب.

وقال المكتب: إن هذه الزيارة المشتركة الأولى مع بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، تترافق مع ازدياد الاحتياجات الإنسانية في سوريا بشكل سريع، مؤكداً أن الأزمة لم تنتهِ بعد، وأنه من المهم التركيز على التعافي ودعم الاستثمارات لتعزيز القدرة على الصمود لتجنب مزيد من التدهور.

ووفق مصادر مطلعة، فإن الأمم المتحدة تعمل على تفعيل دورها في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، من أجل تقديم الدعم الإنساني للسوريين في تلك المناطق.

ويرى مراقبون، أن الأمم المتحدة تعمل بشكل تدريجي لعودة الحياة إلى المناطق السورية المدمرة، لاسيما مدينة حلب في الشمال السوري، فيما تقوم الحكومة السورية في الوقت ذاته بترميم البنية التحتية للمدينة لتكون قادرة على تلبية احتياجات عمل الأمم المتحدة.