تقارير البيان

الانفتاح الاقتصادي بين سوريا والأردن.. ثمار يجنيها شعبان

ت + ت - الحجم الطبيعي

تقدمت العلاقات السورية الأردنية في الآونة الأخيرة على المستوى الاقتصادي، بعد انقطاع دام ما يقارب العشر سنوات منذ اندلاع الأزمة في سوريا العام 2011، فيما شكل الاتفاق على مرور خط الغاز العربي من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية باتجاه لبنان، نقطة تحول استراتيجية على المستوى الاقتصادي.

وعلى مستوى التبادل التجاري، حقق البلدان نتائج إيجابية في الربع الأول من العام الجاري بعد عودة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، فيما أكد المدير العام للمنطقة الحرة السورية - الأردنية المشتركة، عرفان الخصاونة، في تصريح لقناة «المملكة» الأردنية أن 60 ألف طن من البضائع الأردنية، بلغت قيمتها 180 مليون دولار، دخلت من الأردن إلى سوريا عبر المنطقة الحرة في معبر نصيب - جابر الحدودي، خلال النصف الأول من العام 2022، فيما تنوعت البضائع التي دخلت من البوابة السورية، باتجاه الأردن بين الحجر الصناعي والرخام والأثاث والأعلاف وغيرها، ووصل حجمها إلى 40 ألف طن، نقلتها نحو 650 شاحنة، وبقيمة مالية قدّرت بـ 12 مليون دولار.

بضائع مختلفة

الانفتاح الاقتصادي بين البلدين، شكل متنفساً للمصانع الأردنية والسورية، فضلاً عن تحسن الوضع الاقتصادي بين الطرفين، حيث أشار الخصاونة إلى أنه «خلال النصف الأول من العام الجاري، أدخلت بضائع مختلفة من البوابة الأردنية، تنوعت بين ألواح الطاقة الشمسية وقطع غيار السيارات والأغذية وغيرها، بحجم بضائع وصل إلى 60 ألف طن، وبقيمة مالية وصلت إلى 180 مليون دولار، عبر 3 آلاف شاحنة».

وقال الخصاونة إن إدارة المنطقة الحرة، ومنذ افتتاحها نهاية العام الماضي، عملت على تأهيل المنطقة بشأن البنى التحتية، وأجرت تسويات مالية، وصوبت الأوضاع الفنية لعدد من المستثمرين لتصل التسويات إلى 180 عقداً استثمارياً من أصل 560 عقداً كانت موقعة سابقاً قبل إغلاق المنطقة الحرة في العام 2015.

وتسعى عمّان ودمشق إلى رفع مستوى العلاقات بين الطرفين، خصوصاً على المستوى الاقتصادي، فيما عادت الآلاف من العائلات السورية اللاجئة من الأردن إلى الأراضي السورية بعد تحسن الأوضاع الأمنية في الآونة الأخيرة في مدينة درعا.

طباعة Email