انهيار صوامع في بيروت وتوقّع المزيد

ت + ت - الحجم الطبيعي

سقط جزء متصدّع من صوامع مرفأ بيروت، أمس، بعد تكرار اندلاع النيران فيها، قبل أيام من إحياء لبنان الذكرى السنوية الثانية للانفجار المروّع. وفور انهيار الجزء المتصدّع، غطى غبار كثيف أجواء مرفأ بيروت. وقال وزير الأشغال العامة والنقل، علي حمية، إنّ صومعتين سقطتا حتى الآن، وهناك احتمال أن تسقط أخريان، مشيراً إلى أنّ صومعتين أخريين انفصلتا بشكل أكبر عن البناء تماماً.

ويأتي ذلك بعد أسبوعين من اندلاع حريق في القسم الشمالي من الصوامع نتج وفق السلطات وخبراء، من تخمر مخزون الحبوب مع ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة. وبعد انهيار الصومعتين، واصلت طوافات الجيش عملها في رش المياه فوق الصوامع، التي لا يزال يتصاعد منها قليل من الدخان.

وامتصت الصوامع البالغ ارتفاعها 48 متراً وكانت تتسع لـ120 ألف طن من الحبوب، القسم الأكبر من عصف الانفجار المدمّر لتحمي بذلك الشطر الغربي من العاصمة من دمار مماثل لما لحق بشطرها الشرقي، وفق خبراء. وأصدرت وزارتا البيئة، والصحة العامة، توجيهات وقائية بداية الأسبوع حول انبعاث الغبار المكون من مخلفات البناء وبعض الفطريات من الحبوب المتعفنة في حال سقوط الصوامع الشمالية. 

طباعة Email