يتجه رئيس الحكومة الليبية المنبثقة عن مجلس النواب فتحي باشاغا إلى الاقتراب من العاصمة طرابلس الخاضعة لسيطرة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وذلك عبر التمدد في مدن المنطقة الغربية بكسب المزيد من الولاءات.وزحفت حشود المؤيدين لباشاغا، الليلة قبل الماضية نحو منزله بشارع بازينة في مصراتة، وأغلقت عدداً من الشوارع المجاورة، وذلك بهدف منع ميليشيا «القوة المشتركة»، من الوصول إليه والقبض عليه.
وقال شهود عيان لـ«البيان» إن باشاغا انضم إلى صفوف مناصريه، وألقى فيهم كلمة أكد فيها على جملة الأهداف التي تسعى حكومته لتحقيقها، وعلى ضرورة تجاوز الخلافات القائمة والانطلاق نحو المصالحة الوطنية وتنظيم انتخابات يقول من خلال الشعب كلمته ويختار من يقوده خلال المرحلة المقبلة.
وبينما حاولت ميليشيا «القوة المشتركة» السيطرة على شارع بازينة ومنه في اتجاه شرق مصراتة وصولاً إلى طريق المطار، تنادت جماعات مسلحة أخرى من داخل مصراتة وضواحيها للانتشار حول منزل باشاغا وتأمينه ومنع المناهضين لحكومته من الاقتراب منه، وهو ما فسره مراقبون محليون بالعمل على منع الاعتداء على واحد من أبناء المدينة وهو فتحي باشاغا والحؤول دون فسح المجال أمام فتنة قد تصيب المجتمع المصراتي الذي يتحدر منه رئيسا الحكومتين المتنافستين على حكم ليبيا.
