تجددت الهجمات المجهولة بالمسيّرات على قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، التي تعتبر أكبر قاعدة عسكرية روسية في سوريا، حيث تمكنت قوات الدفاع الجوية الروسية من إسقاط طائرتين مسيّرتين في محيط القاعدة بريف اللاذقية، بعد أن توقفت هذه الهجمات لأكثر من شهرين. وتستهدف الطائرات المسيّرة بين الحين والآخر قاعدة حميميم، القريبة من مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام «جبهة النصرة»، في جبال اللاذقية، حيث تتخذ الهيئة مقرات عسكرية لمقاتليها في أطراف اللاذقية، وسط تكهنات بوقوف «الهيئة» وراء هذه الهجمات.

وفي تطور جديد للوضع في الجنوب السوري، عاشت مدينة درعا الحدودية مع الأردن حالة من التوتر الأمني بعد أربع عمليات استهداف متفرقة خلّفت أربعة قتلى، خلال 24 ساعة، وسط حالة من الاستنفار الأمني والعسكري للأجهزة الأمنية السورية. وأفادت مصادر محلية بمقتل ثلاثة عناصر من عناصر الشرطة خلال هجوم مسلح نفذه مجهولون في بلدة غرز شرقي محافظة درعا، بينهم ضابطان، بعد هجوم على طريق درعا- سجن.

وتأتي هذه الأحداث بعد يوم دامٍ في درعا، إذ أفادت مصادر إعلامية محلية أن مسلحين مجهولين اعترضوا حافلة نقل ركاب، واختطفوا موظفاً يعمل في شركة الحبوب بدرعا، واقتادوه إلى جهة مجهولة، لتجد عائلة الشخص المختطف جثته مقتولاً في بلدة مزيريب.