أوقفت التسريبات الصوتية المنسوبة لرئيس ائتلاف دولة القانون في العراق، نوري المالكي، المساعي الرامية إلى تشكيل الحكومة الجديدة، بعد انسحاب التيار الصدري من مشاوراتها، خصوصاً أن تلك التسريبات أحدثت شرخاً داخل قوى «الإطار التنسيقي» الذي يقود تلك المباحثات.

ونشر الناشط والصحافي العراقي، علي فاضل، المقيم في الولايات المتحدة، خمسة أجزاء من التسريب الصوتي، تناول فيه جملة قضايا، أبرزها علاقة المالكي بالصدريين، ونعته لمقتدى الصدر بالـ «قاتل»، كما اتهم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، بأنه «سعى إلى ضرب الشيعة، عبر احتضان النازحين من السنة، وكذلك قياداتهم».

ويبدو أن تلك الجلسة كانت خاصة بشكل كبير، بحضور المالكي، وثلاثة أشخاص آخرين، (غير معروفين)، حيث أطلق جملة اتهامات وتهديدات، أحدثت ضجة في العملية السياسية بالعراق، وعلى المستوى الشعبي كذلك. وتعطلت مشاورات تشكيل الحكومة على وقع تلك التسريبات، بعدما كانت قوى «الإطار التنسيقي»، تستعد لطرح مرشحها لتولي رئاسة الحكومة، بعد انسحاب التيار الصدري.

وانسحب الصدر من حراك تشكيل الحكومة العراقية، كما أمر باستقالة كتلته النيابية (73 نائباً)، في واقعة شكلت «صدمة» للأوساط السياسية والشعبية، ليتسلم «الإطار التنسيقي» عقب ذلك زمام حراك تشكيل الحكومة، دون تحقيق أي تقدم لغاية الآن.