أكد رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، أمس، أن الجهود الإصلاحية التي تبنتها الحكومة بدأت تؤتي ثمارها الملموسة عبر المؤشرات الاقتصادية، التي تنشرها المنظمات الدولية.
وجدد الكاظمي، خلال استقباله الممثل الخاص للبنك الدولي في العراق، رمزي نعمان، بمناسبة انتهاء مهام عمله: «الثقة بالمستقبل الاقتصادي الواعد للعراق الذي ستقوده الأجيال الشابة، الحكومة عاقدة العزم على المُضي في الإصلاحات من أجل توفير سبل معاشية أفضل للشعب العراقي»، وثمن الكاظمي الدور الذي يضطلع به البنك الدولي في دعم التوجهات الإصلاحية، التي تنفذها الحكومة، لا سيما حين تكون الاستشارات متسقة مع الأوضاع العراقية ومتفهمة للخصوصية الاقتصادية.
بدوره، أعرب رمزي نعمان، عن تقديره لجهود الحكومة العراقية في مجال الإصلاح الاقتصادي، وقدرتها على تنفيذه على الرغم من التحديات الصعبة. وأثنى على الجهود العراقية في مجال تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي بالشراكة مع بقية دول المنطقة، الذي يصب في النهاية بالمصلحة العراقية.
وشهد اللقاء استعراض التحديات التي تواجه دول المنطقة في مجالي إنتاج الطاقة، والتغيرات المناخية. إلى ذلك، ألمح حيدر العبادي، رئيس تحالف النصر، أحد مكونات الإطار التنسيقي الشيعي في البرلمان العراقي، إلى عدم المشاركة في الحكومة الجديدة ما لم تعالج مسائل الانقسامات والتحديات السياسية ونزع فتيل الأزمات ومعالجة الإصلاح الاقتصادي.
وغرد العبادي، عبر «تويتر»: «الانقسام السياسي والتحديات توجب معادلة حكم وسطية تنزع فتيل الأزمات ومحل قبول رحب»، داعياً إلى تشكيل حكومة وطنية قادرة وكفؤة لمرحلة محددة لإصلاح الاقتصاد وتقدم الخدمات، وتوفر فرص العمل.
