حلب والقامشلي تعوّضان خروج مطار دمشق عن الخدمة

مسافرون في مطار حلب الدولي عقب خروج مطار دمشق عن الخدمة مؤقتاً | أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

بعد خروج مطار دمشق الدولي عن الخدمة إثر الغارات الإسرائيلية على أقسام واسعة من المطار أدت إلى أضرار جسيمة وتوقف الرحلات الجوية، بدأ مطار حلب يأخذ دور مطار دمشق بالنيابة، وسط تعطل المئات من الرحلات وتفاقم أزمة السفر من سوريا إلى الخارج.

وفي هذا السياق، أفادت وزارة النقل السورية بأن مطار حلب الدولي بدأ بتنفيذ 50 رحلة جوية خلال 48 ساعة الماضية، مؤكدة استمرار الرحلات الجوية من سوريا إلى الخارج، يأتي ذلك فيما أوضحت الخطوط السورية عدم إمكانيتها تنفيذ رحلاتها عبر بقية مطارات القطر بسبب وجود طائرات أسطولها على أرض مطار «دمشق الدولي» بحسب بيان رسمي.

من جهة ثانية، أعلنت شركة أجنحة الشام عن تسيير رحلات جوية من مطار بيروت الدولي إلى مطار القامشلي، ومنها إلى مطار حلب، في محاولة لتعويض تعطل حركة الملاحة الجوية.

وقال وكيل شركة «أجنحة الشام» في محافظة الحسكة: إن «الشركة شرعت بتسيير رحلات جوية من بيروت إلى القامشلي، وبالعكس، كل يوم أحد، من أجل تلبية احتياجات المسافرين من وإلى سوريا، سيما في ظل الحديث عن عودة الآلاف من المغتربين خارج البلاد».

وأضاف عبد الأحد داؤود وكيل «أجنحة الشام»: إن الشركة ستقوم أيضاً بتسيير رحلات من القامشلي إلى حلب وبالعكس، ضمن إجراء مؤقت لحين عودة مطار دمشق الدولي إلى العمل، في الوقت الذي تعكف فيه الجهات المختصة وفي مقدمتها وزارة النقل على إعادة صيانة المطار دون تحديد جدول زمني.

وفي الثاني عشر من شهر يونيو الجاري، أوضحت الخطوط الجوية السورية إلغاء جميع رحلاتها الجوية القادمة والمغادرة في مطار «دمشق الدولي» حتى إشعار آخر.

الأمم المتحدة عبرت عن بالغ القلق من استهداف مطار دمشق الدولي، حيث اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، القصف الإسرائيلي الذي استهدف مطار دمشق الدولي وخروجه عن الخدمة بأنه «يؤدي إلى صراع أوسع في منطقة مضطربة بالفعل، حسب بيان رسمي صادر عن الأمم المتحدة».

أما المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، فحذر من مخاطر سوء التقدير الذي قد يؤدي إلى صراع أوسع في منطقة مضطربة بالفعل، مشيراً إلى أن توجيه الهجمات ضد المدنيين والمرافق المدنية ممنوع منعاً باتاً بموجب القانون الإنساني الدولي.

طباعة Email