الهجرة محور اجتماع أوروبي في فينيسيا وتونس تنقذ عشرات من الغرق

ت + ت - الحجم الطبيعي

دعت خمس من دول الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر الأبيض المتوسط، هي إيطاليا وإسبانيا واليونان وقبرص ومالطا، إلى المزيد من التضامن من جانب دول التكتل في التعامل مع المهاجرين.

وقالت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورجيزي، اليوم، بعد اجتماع مع نظرائها في فينيسيا إن الدول الخمس تدعم إجراء مفاوضات لإبرام اتفاق خاص بالاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء. ويهدف الاجتماع إلى التوصل إلى موقف مشترك بشأن سياسة هجرة جديدة لأوروبا.

وتتناقش الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي منذ سنوات بشأن كيفية التعاون بشأن استقبال المهاجرين في المستقبل.

ودعت الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط بصورة خاصة إلى المزيد من الدعم وآليات إعادة توزيع المهاجرين، لأنها الدول التي يصل إليها معظم المهاجرين.

وأوضحت لامورجيزي أن الأزمة الأوكرانية تظهر أن أوروبا يمكنها أن تتكاتف لمساعدة الأشخاص الفارين. وأضافت السياسية المستقلة: «يتعين أن يتم تأسيس هذا التضامن أيضاً في آلية إعادة توزيع المهاجرين».

ودعا وزير الشؤون الداخلية المالطي بايرون كاميليري إلى تعلم دروس من الأزمة الأوكرانية. وأضاف أنه إذا لم يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراء الآن بشأن أزمة المهاجرين، سيبعث ذلك برسالة تفيد بأنه يتصرف بصورة مختلفة مع الأشخاص الآخرين الذين يطلبون الحماية.

وتأتي هذا الدعوة تزامناً مع إنقاذ وحدات من حرس الحدود البحري التونسي 50 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة من الغرق في البحر، كانوا على متن مركب معطوب شمال شرقي سواحل مدينة جرجيس بمحافظة مدنين جنوب البلاد.

وأفادت وزارة الدفاع التونسية أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم أبحروا من سواحل مدينة زوارة في ليبيا، بغية اجتياز الحدود البحرية التونسية خلسة باتجاه الأراضي الأوروبية، مشيرة إلى أنه تم التحفظ عليهم لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهم.

طباعة Email