بمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، دشنت المؤسسة المرحلة الأولى لتشغيل أكبر مستشفى في محافظة شبوة في الجمهورية اليمنية الشقيقة، وذلك في إطار المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات، لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية من خلال تبني المبادرات الصحية النوعية التي تعنى بالرعاية الشاملة في ظل ما يعانيه القطاع الصحي من صعوبات.وتعد شبوة ثالث أكبر محافظة في الجمهورية اليمنية من ناحية المساحة وتتكون من 17 مديرية.

ودشّن وفد مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، المرحلة الأولى من هيئة مستشفى شبوة العام، بحضور عوض بن الوزير العولقي محافظ شبوة وعدد من كبار المسؤولين.

وقال مصدر في مؤسسة خليفة الإنسانية، إن المشاريع الإنسانية والتنموية لدولة الإمارات والمنتشرة في جميع أنحاء العالم تسهم في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة وتنعكس إيجاباً على تحسين حياة الشعوب، لاسيما القطاع الصحي الذي يعد أحد أهم الأسباب في تقدم المجتمع وتطوره، ويحتل المرتبة الأولى من ناحية الأهمية للدول في عملية التنمية. وأضاف المصدر، أنّ افتتاح مستشفى شبوة العام يهدف إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية في المحافظة وتيسير الحصول عليها وتحسين نوعها وزيادة فعاليتها.

وتبلغ السعة الاستيعابية لمستشفى شبوة العام 350 سريراً طبياً، وتم تجهيز 100 سرير بجميع التخصصات الطبية في المرحلة الأولى، إلى جانب تجهيز 250 سريراً في المرحلة الثانية.

ويعد تشغيل مستشفى شبوة، أحد أوجه الدعم الإماراتي للقطاع الصحي في اليمن. وتولي الإمارات اهتماماً كبيراً بالقطاع الصحي في اليمن، لدوره الحيوي في التخفيف من معاناة المرضى، ولضمان تشغيله في ظل نقص الإمكانات.

ومن شأن تشغيل مستشفى شبوة أن يتحول إلى مستشفى مرجعي للمرافق الصحية في المحافظة ضمن إطار مدينة عتق الطبية التي تعكف السلطات على تشييدها، وتضم أيضاً مستشفى عتق العام الذي سيخصص للأمومة والطفولة.

وأشارت مصادر، إلى أن العمل في المستشفى سيدشن على عدة مراحل، بدءاً بتجهيز 100 سرير بجميع التخصصات الطبية المختلفة في المرحلة الأولى، فضلاً عن تجهيز 250 سريراً في المرحلة الثانية.