دفع إقليمي ودولي لتسوية أزمة سوريا

ت + ت - الحجم الطبيعي

تزايد الاهتمام الدولي بالحل السياسي في سوريا، في ظل التوترات الإقليمية والدولية، ما فرض على الدول الإقليمية والمجتمع الدولي الدفع باتجاه حل سياسي للمسألة السورية يطوي صفحة هذا البلد الذي أصبح مركزاً للاستقطاب الإقليمي والدولي، لما لهذا الملف من تداعيات على مستوى الأمن والاستقرار، فضلاً على مستوى اللجوء في الكثير من دول العالم.

وفي دفع إقليمي جديد للملف السوري، أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن الانخراط في الحل السياسي هو الحل الوحيد في سوريا، مشدداً على أهمية الدور العربي في إيجاد هذا الحل السياسي وفق قرارات الأمم المتحدة.

وفي جلسة حوار بعنوان «هندسة أمنية جديدة في الشرق الأوسط»، على هامش مؤتمر دافوس الاقتصادي رأى الوزير الأردني أن «الأزمة السورية يجب أن تنتهي، والمسار السياسي هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك».

حديث الوزير الأردني أيمن الصفدي، جاء منسجماً مع زيارة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، الذي أجرى محادثات مع المسؤولين السوريين حول استئناف العمل على مسار اللجنة الدستورية.

وتأتي هذه التطورات على المستوى السوري في الوقت الذي تعقد فيه اللجنة الدستورية نهاية الشهر الحالي جلسة جديدة بين طرفي العملية السياسية، فيما يتوقع المبعوث الأممي أن تتقدم هذه المشاورات بعد جولات من التعثر، خصوصاً بعد الليونة التي بدت من قبل دمشق، فيما تدفع الدول الداعمة للمعارضة السورية إلى ضرورة إنهاء النزاع.

طباعة Email