رجال دين مصريون: قائد أخلص في سبيل رفعة وطنه وأمته

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

نعت المؤسسات الدينية في مصر، ورجال دين، اليوم الجمعة، المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، مستذكرين مآثره التي تجعل ذكراه باقية إلى الأبد، بعد أن قدّم نموذجاً فريداً في الريادة والتقدم والازدهار.

وتقدم الأزهر الشريف، إماماً وأساتذة وعلماء وطلاباً، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى دولة الإمارات، في وفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد، بعد رحلة زاخرة بالإنجازات، قدم فيها بلاده نموذجاً فريداً في الريادة والازدهار.

وذكر فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، لفقيد الأمة العربية والإسلامية حبه للأزهر الشريف، مؤكداً أنه كان رمزاً في العمل والإخلاص من أجل رفعة وطنه وأمته، ولم يدخر جهداً في خدمة قضايا أمتيه العربية والإسلامية، وزخرت رحلته المعطاءة بالإنجازات والنجاحات التي جعلت بلاده رمزاً يحتذى به في الإدارة والريادة والتقدم.

وتقدم فضيلته بخالص العزاء وصادق المواساة، إلى دولة الإمارات قيادة وشعباً وللأمة العربية والإسلامية، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد فقيد الأمة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرزق دولة الإمارات وأهلها الصبر والسلوان.

قائد مخلص
ونعى وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، بخالص الحزن والأسى الشيخ خليفة، مؤكداً أنه كان قائداً عظيماً مخلصاً لبلده داعماً لقضايا الأمتين العربية والإسلامية.

وبدوره، أشاد مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتور شوقي علام، بجهود فقيد الأمة العربية والإسلامية الملموسة، سواء على المستوى الدولي والإقليمي، وما حققه من التقدم والتنمية في دولة الإمارات الشقيقة، متوجهاً بالدعاء إلى المولى -عز وجل- أن يتغمده بالرحمة الواسعة والمغفرة الحسنة، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحَسُنَ أولئك رفيقاً، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان.

وإلى ذلك، نعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. وقالت إنه قضى عمره في خدمة بلاده الإمارات، وكان خير خلف لخير سلف.

وقالت الكنيسة: «نشاطر شعب دولة الإمارات الشقيق وأعضاء العائلة الكريمة الأحزان في وفاة هذا القائد، ذاكرين المواقف التاريخية للإمارات في مساندة مصر دائماً وبالأخص خلال الأوقات الصعبة.. سنظل دوماً نذكر لسموه بكل التقدير دعمه المستمر لوجود وعمل الكنيسة القبطية في الإمارات، لخدمة أبنائها المقيمين هناك.. خالص العزاء للأشقاء الإماراتيين متمنين لهم استكمالاً لمسيرة النمو والتقدم احتذاءً لخطى الراحل الكبير».

واحة للتسامح
وذكر الأمين العام المشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط ورئيس لجنة الحوارات والعلاقات المسكونية بالكنيسة الإنجيلية، القس رفعت فكري، لدى حديثه مع «البيان» جانباً من مآثر الشيخ خليفة الإنسانية، لافتاً إلى أن الفقيد «كان شخصية متميزة متسامحة فكرياً، ومهتماً بالأبعاد الإنسانية، متغلباً على الانتماءات الضيقة، لصالح الاهتمام بالإنسان وحقوقه».

وأشار إلى أن «الشيخ خليفة بن زايد اهتم بالإنسان وخدم مصالح الإنسان عموماً، وقد جعل من الإمارات واحة للتسامح، وبلداً متقدماً وحديثاً يحتذى به»، مقدماً خالص التعازي إلى دولة الإمارات حكومة وشعباً.

بصمة
وفي السياق، قال رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الدكتور القس أندريه زكي: «فقدنا قيادة حكيمة ومخلصة لن تنساها الشعوب العربية، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي ترك بصمة خير وارتقاء حقيقية لبلاده والوطن العربي».

كما قال رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، الدكتور سامي فوزي، في نعيه لرحيل الشيخ خليفة، إن الفقيد أسهم في نمو دولة الإمارات العربية المتحدة مستكملاً مسيرة الشيخ زايد، الذي ربطته بمصر علاقات وطيدة، مؤكداً أن المسيحيين العرب يذكرون للشيخ خليفة الحريات التي تمتعوا بها في الإمارات في عهده بالإضافة إلى رعايته للكثير من مبادرات الحوار الديني في الدولة الشقيقة أبرزها وثيقة الأخوة الإنسانية.

طفرة هائلة
وأشار مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، الدكتور أسامة الأزهري، وهو أحد علماء الأزهر الشريف، في نعيه للشيخ خليفة، إلى أن الفقيد كان له دور كبير في إحداث طفرة وتقدم كبيرة في دولة الإمارات العربية الشقيقة، وهو من وضع خطته الاستراتيجية الأولى لحكومة دولة الإمارات لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان الرخاء للمواطنين.

وأضاف: إننا لا ننسى دوره الكبير واستجاباته لعديد من حالات الطوارئ والأزمات الإنسانية لتلبية نداء المتضررين والمنكوبين والمهجرين أينما كانوا، سواء في مشارق الأرض أو مغاربها، داعياً الله عز وجل أن يتغمد رئيس دولة الإمارات بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

كما نعت جامعة الأزهر وفاة الشيخ خليفة، وتقدمت الجامعة برئاسة الدكتور محمد حسين المحرصاوي، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، والأمين العام للجامعة، والأمناء المساعدون، والمديرون العموم، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والطلاب، وجميع منسوبي الجامعة بالقاهرة والأقاليم، بخالص العزاء والمواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى فقيد الأمتين العربية والإسلامية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

طباعة Email