«اجتماع عمّان» يدعو إسرائيل لاحترام الوضع القائم في القدس

ت + ت - الحجم الطبيعي

دان اجتماع وزاري عربي طارئ عقد في عمان الخميس لبحث التصعيد في القدس «الاعتداءات والانتهاكات» الإسرائيلية هناك، وأكد ضرورة احترام إسرائيل الوضع القائم والعودة إلى ما كان عليه قبل العام 2000.

عقدت اللجنة الوزارية العربية المكلفة من قبل الجامعة العربية بالتحرك لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية في القدس اجتماعاً طارئاً في عمان.

ودانت اللجنة في بيان وزع عقب اجتماع مغلق عقد في أحد فنادق عمان «الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المصلين في المسجد الأقصى».

وحذرت من أنها «تمثل استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين في كل مكان، وتقويضاً لحرية العبادة في المسجد الأقصى المبارك، وحرية وصول المصلين إليه، وأنها تنذر بإشعال دوامة من العنف تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم». ودعت اللجنة إسرائيل إلى احترام الوضع القائم و«العودة إلى ما كان عليه قبل عام 2000». وأوضحت أن ذلك يجب أن يضمن «احترام حقيقة أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بمساحته 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتكون الزيارة لغير المسلمين له بتنظيم من إدارة الأوقاف الإسلامية».

وأكدت أن وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية هي «الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة جميع شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه».

وقال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع: إن هناك ثلاث أولويات هي «وقف التصعيد، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم خلال العشر أيام الأخيرة من رمضان، ومنع الزيارات». وأضاف أنه إذا تحقق ذلك «سيكون عاملاً يسهم في تهدئة الأوضاع»، مشيراً إلى أنه «بعد شهر رمضان المبارك يجب أن يكون هناك تحرك من أجل ضمان عدم تكرار ذلك». وتابع الصفدي في تصريحاته وإلى جانبه الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، «أن مطالب العرب واضحة وهي أن المسجد الأقصى ومنطقة الحرم الشريف بكاملها مكان عبادة خالص للمسلمين».

بدوره، قال أبو الغيط: «إن إسرائيل تنتهك السياسة القائمة منذ قرون والتي يجوز بموجبها لغير المسلمين زيارة المسجد الأقصى لكنها تمنع صلاتهم هناك».

من جهته، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي: «إن إسرائيل تنتهك الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأقصى، وتنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني وتنتهك القانون الإنساني الدولي».

طباعة Email