خلافات في مجلس الأمن حول ليبيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد مجلس الأمن اجتماعاً مغلقاً لبحث الملف الليبي والدور المستقبلي للأمم المتحدة، وهما مسألتان لا تزالان تثيران انقساماً بين أعضائه، خصوصاً بشأن تعيين مبعوث جديد إلى ليبيا، حسب دبلوماسيين.

وتنتهي مهمة البعثة السياسية للأمم المتحدة في ليبيا في 30 أبريل الجاري. ومنذ النصف الثاني من العام الماضي واستقالة السلوفاكي يان كوبيش في نوفمبر، يشهد مجلس الأمن خلافات بشأن عدد من المسائل في ليبيا، لذلك لم يتم تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة في سبتمبر لأكثر من أربعة أشهر، ثم تم تمديدها مجدداً في يناير لثلاثة أشهر فقط.

وقال دبلوماسي طلب عدم كشف هويته إن مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو شددت على أهمية تمديد بعثة المنظمة الدولية لمدة سنة.

ورداً على سؤال حول ليبيا في مؤتمره الصحافي، اكتفى الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بالقول إن «الرسالة الأساسية علناً وسراً هي ضرورة اتحاد القادة الليبيين من أجل مصلحة الشعب الليبي».

ومنذ نوفمبر لم يقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى مجلس الأمن أسماء شخصيات يمكن أن تتولى المهمة خلفاً ليان كوبيش، الذي سيتم نقل منصبه من جنيف إلى طرابلس، لكنه عيّن مستشارة خاصة لهذا الملف، هي الدبلوماسية الأمريكية ستيفاني ويليامز، التي شاركت في إدارة بعثة الأمم المتحدة في الماضي، وتنتهي مهمتها مبدئياً في نهاية أبريل.

طباعة Email