الجوع يحاصر نصف سكان اليمن

ت + ت - الحجم الطبيعي

ذكر برنامج الغذاء العالمي أن نصف الأسر اليمنية تعاني عدم كفاية استهلاك الغذاء مع تفاقم تكاليف الغذاء على أساس شهري وحتى قبل الأزمة الأوكرانية، ومع خفض الحصص الغذائية عن نحو ثمانية ملايين كانوا يحصلون على حصص شهرية.

الوضع حرج

وفي تحديث لمؤشرات الأمن الغذائي الرئيسة أظهر أن الوضع حرج وفقاً لتحديث الأمن الغذائي لبرنامج الغذاء العالمي في اليمن لشهر مارس الماضي، مع استمرار ما يقرب من نصف الأسر اليمنية (44 في المئة على مستوى البلاد) في الإبلاغ عن عدم كفاية استهلاك الغذاء، وهو ما يزيد بشكل ملحوظ وتجاوز عتبة 40 في المئة إذ تفاقمت القدرة على تحمل تكاليف الغذاء على أساس شهري، حتى قبل أن يسجل برنامج رصد الأمن الغذائي التابع لبرنامج الأغذية العالمي آثار الأزمة الأوكرانية.

مساعدات

وحسب البيانات فإن برنامج المساعدة الغذائية العامة يستهدف 13.3 مليون شخص للحصول على مساعدات غذائية عامة ومنهم نحو 9.7 ملايين شخص يتلقون مساعدات غذائية عينية، و2.3 مليون شخص لديهم قسائم سلع و1.3 مليون شخص يحصلون على مساعدات نقدية. ولكن من بين المستفيدين المستهدفين من المساعدة الغذائية العامة، لا يزال ثمانية ملايين يتلقون حصصاً غذائية مخفضة بسبب نقص التمويل.

ووفق ما جاء في التقرير القطري السنوي لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن لعام 2021 في 31 مارس فإن برنامج الأغذية العالمي قام بتحويل 1.2 مليون طن متري من المواد الغذائية و369.3 مليون دولار أمريكي نقداً وقسائم إلى 15.5 مليون شخص عبر أنشطته في اليمن في عام 2021 وظل أكبر عملية لبرنامج الأغذية العالمي في دولة واحدة. وتظهر الأرقام استهداف 13.3 مليون شخص للحصول على مساعدات غذائية عامة وتوزيع 87،300 طن متري من المواد الغذائية العامة العينية وكمية 21300 طن متري من خلال قسائم السلع و11.3 مليون دولار أمريكي في شكل تحويلات نقدية

طباعة Email