رمضان في اليمن.. طقوس زاخرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

لشهر رمضان طابعه المميز الذي يتجسد في كل بلد عربي وإسلامي، لكنه في اليمن يحمل ملامح فريدة بعاداته وتقاليده بكل تفاصيلها الجميلة، والتي تبدأ بالظهور من أول يوم من قدومه واستمرارها حتى نهايته.

ففي النفوس، والمكان، والزمان، كل شيء يفرض حضوراً مختلفاً بأجواء إيمانية وتعظيم الشهر الفضيل، وفي طقوس وتفاصيل زاخرة، بغض النظر عن المشاكل والأزمات، ومع التحقق من هلال رمضان تصدح المآذن بالابتهالات والتسبيحات والتهليلات العذبة بقدومه وتتحرك أفواج الأطفال في حواري المدن ترحيباً وابتهاجاً به.

في رمضان.. يستقبل المسجد الجميع ويكون أكثر ازدحاماً في صلاة المغرب وانتظار وقت الإفطار مع بروز التكافل والتراحم على موائد الإفطار، أما خلال صلاة التراويح فتمتد صفوف المصلين.. رجالاً وشباباً ونساء، طلباً للقرب والمغفرة من رب العالمين.

تتنوّع الأكلات الشعبية اليمنية خلال شهر رمضان، حيث تتعدد أصناف الأطباق التي لا تقارن في البلدان العربية الأخرى، فما إن يحين وقت العشاء حتى يحضر الشفوت والشربة والسلتة والفحسة والعصيد والفتوت وبنت الصحن مع العسل.. فيما لا تغيب المأكولات الخفيفة كـ: السنبوسة والباجية مع تعدد العصائر الباردة كمشروبات (التمر هندي والليمون والفيمتو ومنقوع الزبيب)، وكذلك مع أصناف الحلويات.

طباعة Email